نوافذ

الأربعاء 02 ديسمبر 2020م - 17 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

تقارير عبرية: هكذا يؤثر فيروس كورونا على الحرب في سوريا

سوريا
تحت عنوان "أزمة كورونا في سوريا وأثارها الإقليمية"، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "جميع الأطراف المشاركة في الحرب الأهلية السورية تواجه نفس التحدي؛ ألا وهو وباء الكورونا".

وتابعت الصحيفة العبرية "أزمة كورونا في مناطق الحرب تتضمن مشكلتين أساسيتين؛ الأولى هو نقص المعلومات الموثوقة عن مدى انتشار الوباء، والثانية عدم وجود منظومة طبية فعالة تناسب الوضع في البلاد".

وتابعت "الوباء انتشر في سوريا  والمعارك محتدمة بين العديد من اللاعبين الدوليين المشاركين بها، بما في ذلك إسرائيل، ما يزيد من التحديات التي تنتظر جميع الأطراف هناك، فأولا يتعين على نظام الأسد التعامل مع إشكالية مزدوجة؛ ألا وهي معالجة انتشار كورونا مع انهيار النظام الصحي، واستغلال الأزمة لتوسيع سيطرته على البلاد".

وواصلت"في المقابل نجد إيران، أحد داعمي الأسد في وضع صعب بسبب انتشار الفيروس، ورغم محاولات طهران الحفاظ على مكاسبها الإستراتيجية في سوريا، إلا أن الوباء في الداخل الإيراني يؤثر على نجاح الجمهورية الإسلامية"، مضيفا "من المتوقع أن تحافظ روسيا على دعمها للنظام السوري وتعزز سيطرتها على البلاد، لكن يبقى من الصعب توقع تأثير كورونا على الداخل الروسي وتأثير ذلك على موسكو كلاعب رئيسي في سوريا".

وقالت "المشكلة الإقليمية الأكثر أهمية والتي قد تتطور بسبب وباء كورونا في سوريا، هي محاولات اللاجئين السوريين الفرار من البلاد، كا يمكن اعتباره ضغطا على البلاد المضيفة لهم؛ مثل الأردن ولبنان، ويزيد من تفشي الوباء؛ ومن المفترض أن تكون أوروبا على دراية كذلك بهذا الخطر".
 
وتسائلت الصحيفة العبرية  "هل ستسرع أزمة كورونا من عملية تعزيز وقف  النار في سوريا؟"، مضيفة " الأمين العام للأمم المتحدة دعا مؤخرا إلى وقف للنار، لكن من غير الواضح كيف سيتم تلبية تلك الدعوة، وربما يؤدي تفاقم العدوى بشكل كبير في سوريا إلى إجبار نظام الأسد على إعادة النظر في الحاجة للهدنة".

وماذا عن إسرائيل؟ -تابعت يديعوت- يمكننا القول إن التحدي الرئيسي بالنسبة لها يتعلق  بالنفوذ الإيراني في الشمال، ناقلة عن مصادرها السياسية قولها "من المستحسن أن تراقب تل أبيب الوضع في سوريا عن كثب، مع ضرورة الحفاظ على مصالحها الرئيسية".

وأضافت المصادر"من الممكن أن تؤدي أزمة كورونا إلى تقدم العمليات السياسية التي لم تكن ممكنة في الظروف السابقة؛ ويجب على تل أبيب أن تساهم في الجهود الرامية إلى استقرار الوضع بطريقة تخدم المنطقة بأسرها". 
 

إقرأ ايضا