نوافذ

الإثنين 30 نوفمبر 2020م - 15 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

أنباء عن رحيل «الأسد» عن السلطة.. والرئاسة التركية تعلق

إبراهيم قالن    تركيا

تدوالت مواقع وصحف أجنبية وعربية، أنباء عن قرب رحيل بشار الأسد رئيس النظام السوري عن السلطة باتفاق بين روسيا وإيران وتركيا، وهو ما جعل المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، يخرج للتعليق على هذه الأنباء.
وقال في تصريحات لوكال أنباء الأناضول التركية، وردا على ادعاءات مفادها أن الأسد سيتخلى عن منصبه وسيلجأ إلى دولة أخرى، قال قالن: "هذه مجرد ادعاءات، وتم تكذيبها لاحقا من قِبل جهات مختلفة".
واستطرد قائلا: "ما يجب فعله في سوريا، هو تحقيق تقدم في المسار السياسي بموجب القرار الأممي رقم 2254، وإكمال أعمال لجنة صياغة الدستور التي ستجتمع في أغسطس القادم، ومن المهم أن تكون النتيجة التي ستصدر عن اللجنة ملزمة للجميع".
وشدد على وجوب عدم إطالة أعمال اللجنة لسنوات طويلة، مشيرا إلى أن النظام يبذل قصارى جهده لعرقلة عمل اللجنة، لأنه يدرك أو يعتقد أن ما سيصدر عنها لن يكون لصالحه".
كما شدد على وجوب وقف الاقتتال وإتاحة الفرصة لعودة السوريين إلى ديارهم.
وفيما يخص إدلب قال قالن إن الدوريات المشتركة بين القوات التركية والروسية تجري حاليا في محافظة إدلب، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه بين الرئيسين أردوغان وبوتين يوم 5 مارس الماضي.

ونوه بأنه في حال لم يتم تحقيق الأمن في إدلب، فإنه من غير الممكن على المدى البعيد الإبقاء على 3.5 مليون شخص محاصرين في تلك البقعة الضيقة في إدلب، وبالتالي لن يكون لديهم مجال للذهاب إلى مكان آخر سوى تركيا.

وتابع قائلا: "في نهاية المطاف يجب حل الأزمة السورية استنادا إلى القرار الأممي رقم 2254 وتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات عادلة وتوفير هيكلية سياسية يتمتع فيها الجميع بحق التمثيل".
 

إقرأ ايضا