نوافذ

الإثنين 30 نوفمبر 2020م - 15 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

هل تنشر رسومًا للنبي محمد؟.. رد مفاجئ من رئيس الوزراء الكندي

جاستن-ترودو-1

بدا رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، مختلفًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الرأي حيال دفاع الأخير عن حرية التعبير، بعد نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، على الرغم مما أثارته من غضب بين المسلمين. 

ودافع ترودو عن حرية التعبير، لكنه اعتبر أنها "ليست بلا حدود"، وأنها يجب أن لا تُسبّب "إساءة بشكل تعسفي وبدون داع" لفئات بعينها، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وقال في رد على سؤال حول الحق في نشر صور كاريكاتورية للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على غرار ما فعلت مجلة "شارلي إيبدو": "سندافع دائمًا عن حرية التعبير".

وأضاف "لكن حرية التعبير ليست بلا حدود". وتابع "من واجبنا أن نتصرف باحترام تجاه الآخرين وأن نسعى إلى عدم جرح من نتشارك معهم المجتمع والمعمورة".

وأوضح "ليس من حقنا مثلاً أن نطلق النار في سينما تعج بالناس، توجد دائمًا حدود".

ودعا رئيس الوزراء الكندي إلى استعمال حرية التعبير بـ"حذر". وأضاف "في مجتمع تعددي ومتنوع وقائم على الاحترام مثل مجتمعنا، من واجبنا أن نكون واعين حيال أثر كلماتنا وأفعالنا على الآخرين، خاصة الجاليات والفئات التي لا تزال تعاني قدرًا كبيرًا من التمييز".

وعلى غرار ما أعلنه قبل يوم مع قادة الاتحاد الأوروبي، شدد ترودو على إدانة الاعتداء "المروع" في فرنسا. وتابع "إنه غير قابل للتبرير. تدين كندا من صميم قلبها هذه الأفعال بينما تقف مع أصدقائنا الفرنسيين الذين يمرون بأوقات صعبة للغاية".

وقتل ثلاثة أشخاص طعنا الخميس في كنيسة بمدينة نيس جنوبي فرنسا، في اعتداء نفذه تونسي ألقي القبض عليه.

وشهدت دول الشرق الأوسط ردود فعل غاضبة على فرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون على خلفية تصريحات دافع فيها عن حرية نشر الرسوم الكاريكاتورية في بلده.

وجاءت تعليقات ماكرون خلال تأبينٍ الأسبوع الماضي لسامويل باتي، المدرّس الذي قطع رأسه في الشارع عقب عرضه صورًا كاريكاتورية للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في حصة مدرسية حول حرية التعبير.

 

إقرأ ايضا