نوافذ

الإثنين 25 يناير 2021م - 12 جمادى الثانية 1442 هـ
نوافذ
ADS

نبوءة صحفي إسرائيلي عن "ضاحي خلفان".. وشرط الأخير لرفع الحظر عنه ومقابلته

1043665454_0_0_3000_1624_1000x541_80_0_0_01772294bc7a01144e8edea9cecf47df
ADS


صدقفت نبوءة الصحفي الإسرائيلي، إيدي كوهين، الذي توقع قل شهور أن يتراجع الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي عن موقفه من إسرائيل وأن يكون من الداعين إلى التطبيع معها.

وعبر صفحته على موقع "تويتر"، كتب كوهين في أكتوبر 2018: "تراهنوا على كم؟ خلال اشهر قليلة ضاحي خرفان سوف يقفل حسابه او سيخرج يطبل للتطبيع ويعطينا معها أية قرآنية كمان".

وصدقت نبوءة الصحفي الإسرائيلي، مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أسبوعين عن اتفاق سلام "تاريخي" بين الإمارات وإسرائيل، بعد شهور طويلة من التقارب الواضح بين الجانبين.
  
وكتب كوهين عبر "تويتر": "اليوم لا مانع لدي من زيارة السيد ضاحي خلفان في بيته في جميرا دبي و فتح صفحة جديدة معه .. الصلح خير 🇮🇱🇦🇪 ما كان من قبل يختلف عن اليوم. #طرشوله يشل البلوك عني وحشني بو فارس راعي جميرا".

بينما طالب خلفان، كوهين بالاعتذار عما اتهمه به بأنه تعاون بقتل القيادي بحركة "حماس"، محمود المبحوح.

وقال في سلسلة تغريدات: "كوهين يريد عندما يأتي دبي ان يقابلني.. ويطلب رفع الحظر الذي عملته له في تويتر.. لن ارفع الحظر ولن اقابله الا إذا اعتذر بأن ما قاله عني لم يكن صحيحا.. لأنه كذب لو كان كلامه صحيحا...فلدي كل الشجاعة الادبية ان اقول كلامه صحيح.."

وأضاف: "ولذلك لن اقابل كوهين لا لأنه يهوديا ولكنه افترى علي.. يمكن ان اكون خصما لطرف لكن ما افتري عليه.. فكوهين إذا اعتذر.. قابلته.. ما اعتذر.. لن اقابله.. لأن كوهين اتهمني بالتعاون في اغتيال المبحوح...وانا اشهد الله لو كنت متعاونا.. ما حظرته.. الواقع ان شرطة دبي اكتشفت القتلة.. لو كان يهوديا ما اسهمت في اغتياله.. فكيف وهو مسلم أسهم في اغتياله.. أنا ضابط شرطة بكل ما تعني الكلمة المطلوب عندي يقدم للقضاء وللعدالة.. تربينا على ان لا نكذب يا كوهين.. ولا اصادق الكذاب.. اللي اكذب من كوهين.. طلع ابن المبحوح.. فكوهين والاخوان واحد ..كذبة.."

وتابع خلفان: "انا ضابط شرطة.. ضابط الشرطة لا يتعامل مع دين او جنس او جنسية او لون...يتعامل مع انسان.. إذا اجرم ذلك الانسان.. يعاقبه القضاء وليس الشرطة.. نحن نحترم كرجال امن كل البشر.. والحفاظ على ارواحهم واعراضهم وممتلكاتهم مهمتنا...لكن لا تقتل ...وتتخبأ...وتطلب اننا نعمل حماية لك...سوف ينتقم منك عدوك يوما ما.. محمود المبحوح.. قتل جنديين إسرائيليين.. اخترق الموساد مجموعة فلسطينية.. كشفت لهم المبحوح...واغتالوه.. اسمعوا..مع الأسف ان المبحوح خطط فلسطيين لاغتياله.. والا ما وصلوا له اليهود.. ما يعرفونه....العيب فيهم الربع.."

و"المبحوح" هو أحد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، تتهمه إسرائيل بالمسؤولية وراء خطف وقتل جنديين إسرائيليين خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى والمسؤولية عن تهريب الأسلحة من إيران إلى قطاع غزة.

وأعلنت شرطة دبي في دولة الإمارات عن اغتياله في غرفته بأحد الفنادق بدبي، (صعقا بالكهرباء ثم خنقه) في عملية يشتبه أنها من تدبير إسرائيل وأثارت حينها غضبا دبلوماسيا إماراتيا.

وبعد 5 سنوات من تنفيذ العملية، نشرت القناة الثانية الإسرائيلية فيلما قصيرا مطلع العام الجاري يوضح تفاصيل عملية اغتيال المبحوح، أشارت خلاله إلى وقوف "الموساد" ورائها.

وحسب الفيلم، فإن الموساد استخدم في العملية شبكة اتصالات عالية التقنية بين المنفذين، كان مقرها العاصمة النمساوية فيينا، واستغرقت 22 دقيقة بحقن المبحوح بمادة أصابته بالشلل توفي بعدها على الفور.

وحسب الرواية الإسرائيلية، كان المبحوح "المطلوب الأول للجيش الإسرائيلي" وبينت أن الموساد حاول في أكثر من مرة اغتياله. 

 


 

إقرأ ايضا