نوافذ

الجمعة 04 ديسمبر 2020م - 19 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ
ADS

صاحب مبادرة وقف العنف: شعارنا "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"

الشريف
ADS

في تطور جديد ورؤية متواترة بين قادة الجماعة الإسلامية حول ضرورة الرجوع إلى الدعوة، وتوضيح أمور الدين لعامة الناس، بعيدا عن رؤى التغيير بالقوة مع الأنظمة الحاكمة أكد القيادي التاريخي بالجماعة الإسلامية على الشريف – أحد مطلقي مبادرة وقف العنف- التي أطلقتها الجماعة في عام 1997- أن التيار الإسلامى لا يملك القدرة على التغيير بالقوة.
وأضاف الشريف على حسابه في فيسبوك ، أن هذا أمرا متفق عليه بين الغالبية العظمى من التيار الإسلامى ، فمن حاول استخدام القوة مع الحكومات التى تمتلك الجيوش المدربة والمسلحة آب ورجع بالخسران المبين ، وبالشر المستطير .
وأوضح أن الجماعة الإسلامية قد تيقنت من ذلك ، فقامت مشكورة بإطلاق مبادرة وقف الأعمال القتالية داخل مصر وخارجها ، وأحسنت بذلك صنعا وتساءل الشريف: إذن ما هو واجبنا الآن ؟، حيث أجاب : " أن واجب التيار الإسلامى هو الدعوة إلى الله ، وتوضيح شرع الله للناس ، وتحبيب الناس فى دينهم ، والرد على دعاة الباطل كالعلمانيين وغيرهم ، وذلك يتطلب منا أن نتعلم ديننا جيدا ، وأن نبذل الجهد الكبير فى الدعوة إلى الله ، وأن نوضح الحق للناس كاملا ، لكن برفق ولين".
وشدد في حديثه : أننا لسنا مطالبين فى - حالة ضعفنا - بإلزام الناس بالحق الذى نراه ، فلم يبق لنا إلا الدعوة بالرفق واللين دون تعصب وتشنج "  فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر" ، ويجب علينا أن نعامل الناس كل الناس مسلمهم وكافرهم صالحهم وطالحهم بالرفق واللين ، كما قال الله تعالى : ( وقولوا للناس حسنى ) وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وخالق الناس بخلق حسن) مع توضيح الحق كاملا دون مداهنة ولا تنازل عن ذرة من هذا الدين العظيم .
كما أشار إلى ضرورة بيان وتوضيح حبنا العظيم للمؤمنين الصالحين ، وبغضنا الكبير للكافرين والمنافقين ، لكن المعاملة الحسنة للجميع ، مضيفا أنه يجب علينا أن نفرق بين وجود المسلم فى الدولة الإسلامية التى تطبق شرع الله ، ووجوده فى الدولة العلمانية التى لا تطبق شرع الله.
واستطرد الشريف في حديثه :  ففى الدولة الإسلامية لابد من منع أى معصية سواء كان ذلك بالرفق واللين والموعظة الحسنة أم بالقوة والحسم ، لكن فى الدولة العلمانية لا تملك فيها إزاء المنكرات إلا الدعوة بالرفق واللين ، فلو أن الأخوة جعلوا ذلك فى حسابهم لارتاحوا وأراحوا ، ولعاشوا فى سلام مع أنفسهم ومع المجتمع .
كما أشار إلى أن  الحوارات على الفيس ، يجب عليك أن توضح الحق كاملا دون تشنج ولا تعصب ولا سباب ولا شجار ، فمن اقتنع فبها ونعمت ، ومن لم يقتنع ، فلا تغضب ، ولا تتعصب ، فقد أديت ما عليك ، وإن كان سفيها ورد عليك بما يؤذيك فاحذفه وأرح بالك.
وتأتي دعوة الشريف للعودة إلى الدعوة، عقب جدل واسع بين افراد الجماعة، والذي كتبه القيادي المؤسس حمدي عبد الرحمن عن ترحمه لمبارك، وأنه من أهل الجنة، لأنه من الموحدين، وهو ما أثار حفيظة العديد من أبناء الجماعة، الذين رأوا أن مبارك لا يستحق كل هذا الثناء، لأنه كان سببا في نزول البلاء على الجماعة الإسلامية وأفرادها طيلة ثلاثة عقود.


 

إقرأ ايضا