نوافذ

الأربعاء 27 يناير 2021م - 14 جمادى الثانية 1442 هـ
نوافذ
ADS

سياسي دنماركي يطلب الحصول على الجنسية السويدية ليحرق القرآن

1000x563_cmsv2_3f28da93-5dd9-579b-888b-851ef06c2849-4920538
ADS

أعلن زعيم حزب "الخط المتشدّد" الدنماركي اليميني المتطرّف، راسموس بالودان، تقدمه بطلب الحصول على الجنسية السويدية، ليتمكن من حرق القرآن في ستوكهولم بتاريخ 12 سبتمبر الحالي.

وصرح بالودان المحظور دخوله إلى السويد لمدة عامين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخميس، أنه تقدم بطلب للحصول على الجنسية السويدية عبر سفارتها في كوبنهاجن، مشيرًا إلى أنه يتمتع بحق الحصول على الجنسية لأن والده من أصل سويدي.

وأضاف أنه طلب من الشرطة الحصول على أذن لحرق القرآن في 12 سبتمبر الحالي في ستوكهولم، موضحًا أنه في حال حصوله على الأذن فسوف يحرق القرآن في منطقة "رينكبي" حيث يتركز المهاجرون والمسلمون.

وذكر أنه في حال لم تتم الموافقة على منحه الجنسية السويدية خلال هذه الفترة، فسيذهب أصدقاؤه إلى ستوكهولم ويحرقون القرآن.
وشهدت مدينة مدينة مالمو، جنوبي السويد، يوم الجمعة الماضي، تظاهرة لأنصار بالودان، بعد منع الأخير من الاجتماع معهم، وحظر دخوله السويد. 

وأعلنت الشرطة أن المحتجين اشتبكوا مع الشرطة وأشعلوا إطارات السيارات، بعد أن أقدم أنصار اليمين المتطرف على إحراق نسخة من القرآن في المدينة.

وقالت منظمة التعاون الإسلامي في بيان، إن هذا الفعل "مرفوض، ويتناقض مع الجهود الدولية لمكافحة التعصب والتحريض على الكراهية على أساس الدين والمعتقد".

وفي الوقت نفسه، أشاد مرصد الإسلاموفوبيا في المنظمة، بـ"الإجراءات التي اتخذتها السلطات السويدية ضد الذين قاموا بهذا العمل الاستفزازي"، حيث أدانت السلطات تلك الواقعة ورفضتها.

وطالب البيان، المسلمين المقيمين في السويد "بضبط النفس، وعدم اللجوء لأعمال العنف والتعامل مع الحادثة في إطارها القانوني".

من جهته، أعرب الأزهر عن رفضه الشديد لتلك الأفعال العنصرية التي تنتهك الحريات دون أدنى احترام لمعتقدات الآخرين أو مقدساتهم، والتي جاءت بالتزامن مع اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا العنف بسبب الدين أو المعتقد، والذي يوافق٢٢ أغسطس من كل عام. 

وحذر من أن "الازدواجية في التعامل مع أتباع الأديان لن تكون إلا سببا في ارتفاع وتيرة الاسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، بما يتنافى مع مبادئ احترام حرية وحقوق الآخرين ومعتقداتهم"، مشددًا على أن تلك الحوادث تؤجج مشاعر الكراهية بما ينعكس سلبا على وحدة وأمن المجتمعات التي نسعى جميعا للحفاظ عليها. 

وطالب الأزهر بضرورة اتخاذ المزيد من التدابير والإجراءات التي تكفل منع تلك الأفعال البغيضة والضرب على يد مرتكبيها بكل قوة، مع وضع الضمانات الكافية التي تكفل الحرية الكاملة للمجتمعات المسلمة في البلدان الأوروبية لممارسة معتقداتهم دون أدنى تهديد من الجماعات المتطرفة.

 

إقرأ ايضا