نوافذ

الخميس 03 ديسمبر 2020م - 18 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

رد شديد اللهجة لأبرز مساعدي "بايدن" على اعتقال 3نشطاء حقوقيين في مصر

ACB84D26-DA05-4F70-884E-E9C527458874

أبدى أحد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، قلقه بشأن جماعة حقوقية مصرية بارزة قالت إن عناصر أمنية ألقت القبض على مديرها التنفيذي الخميس.

وقالت "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، إنه تم إلقاء القبض على مديرها التنفيذي جاسر عبد الرازق في منزله، واقتيد إلى مكان مجهول، وذلك بعد أيام من إلقاء القبض على اثنين آخرين من كبار أعضاء المبادرة بتهم من بينها "الانضمام إلى جماعة إرهابية".

وجاءت الاعتقالات بعد أن زار دبلوماسيون أجانب كبار المبادرة المصرية للحقوق الشخصية للتعرف على أوضاع حقوق الإنسان في مصر في الثالث من نوفمبر وهو نفس يوم الانتخابات التي فاز فيها بايدن على الرئيس دونالد ترامب.

ونشر أنتوني بلينكن، الذي يُتوقع على نطاق واسع أن يتولى منصبًا كبيرًا مثل مستشار الأمن القومي، أو وزير الخارجية خلال رئاسة بايدن، تغريدة عبرت عن القلق بشأن طريقة معاملة كبار مسؤولي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

وقال بلينكين وهو يعيد على "تويتر" نشر تعليق لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل بوزارة الخارجية الأمريكية: "نتشارك القلق بشأن اعتقال ثلاثة من موظفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. الاجتماع مع الدبلوماسيين الأجانب ليس جريمة. ولا المناصرة السلمية لحقوق الإنسان".

وقال المكتب على "تويتر" الخميس: "نشعر بقلق بالغ إزاء اعتقال اثنين من موظفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي تعمل على تعزيز وحماية الحقوق والحريات في مصر. يجب أن يكون كل الناس أحرارا في التعبير عن معتقداتهم والدعوة سلميًا".

في الأثناء، قالت رافينا شامداساني من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان خلال إفادة صحفية في جنيف: "نحن قلقون للغاية من أن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من النشطاء، فضلاً عن القيود الإضافية المفروضة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي المفروضة في البلاد، لها تأثير عميق مخيف على المجتمع المدني المصري الذي تم إضعافه بالفعل".

وانتقدت عدة دول أوروبية حضر دبلوماسيوها اجتماع الثالث من نوفمبر الاعتقالات في بيانات وعلى "تويتر".

وقالت مفوضة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية الألمانية بيربل كوفلر، إن الاعتقالات "أفزعتها". وأضافت في بيان: "أدين هذا التصعيد في أسلوب التعامل مع المجتمع المدني المصري بأشد العبارات".

وشهد عصر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حملة واسعة النطاق على المعارضة السياسية وجرى تشديد الحملة باستمرار في السنوات الأخيرة.

وينفي السيسي وجود سجناء سياسيين في مصر ويقول إن الاستقرار والأمن لهما أهمية بالغة وإن الحكومة تدعم حقوق الإنسان من خلال توفير الاحتياجات الأساسية مثل الوظائف والسكن.

 

إقرأ ايضا