نوافذ

الثلاثاء 01 ديسمبر 2020م - 16 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

بالصور..

تزيين قبر الخميني بشنط المحتاجين وقاسم سليماني في رمضان

قبر الخميني

يستغل النظام الإيراني حاجة المواطنين الذين يعانون من سوء الأحوال المعيشية، في ظل نظام الملالي للدعاية والترويج لتبييض وجه النظام المتهالك في طهران.
الباحث في الشأن الإيراني محمد مجيد الأحوازي نشر عدة صور تظهر مئات الشنط بقبر الخميني.
وعلق مجيد الأحوازي عليها بالقول : "الحرس الثوري الإيراني يزين قبر الخميني بسلل غذائية مع صور قاسم سليماني، من ثم يقوم بتوزيعها على المحتاجين في إيران . حتى علبة الزيت والتونة يعملون منها دعاية ثورية".
وليست هذه هي المرة الأولى التي يروّج فيها النظام للدعاية للخميني، حيث أظهرت صورة قيام  بعض المسؤولين الإيرانيين بتجديد البيعة والولاء لمؤسس النظام الإيراني الخميني من أمام قبره في طهران ، والمنصة وضعت بجهة قبة القبر وكأن الخميني حاضراً ويتحدث ويخطب بينهم".
يأتي هذا عقب تولي زيبنب سليماني ابنة قاسم سليماني بقرار من قبل المرشد الإيراني خامنئي ت منصب رئاسة "مؤسسة قاسم سليمانی " حديثة التأسيس.
يذكر أن الخميني ولد في ١٩٠٠ م في الهند وتحديدًا في منطقة كشمير قبل أن تنفصل الهند و باكستان و اسمه الكامل "روح الله مصطفى أحمد"، حيث سمى نفسه الخميني لأنه انتقل من الهند إلى مدينة خم في إيران" .
وبحسب هويته الوطنية الأولى كان اسمه روح الله مصطفى الهندي و في الهوية الوطنية الثانية كان اسمه روح الله مصطفى الخميني و في الهوية الوطنية الثالثة كتب اسمه روح الله مصطفى الموسوي الخميني.
كما أضاف اسم " الموسوي" من أجل أن ينسب نفسه لموسى الكاظم من نسل علي بن أبي طالب لكي يدعي أنه من النسل الشريف ثم يأخذ الخمس، وكان عنده شركة اسمها  " شركة الهندي".
وانتقل الخميني من خم إلى قم و درس الفقه الشيعي في قم و قد ألف عدة كتب منها ( أحكام الدخول بالمرأة- عدد أيام الحيض - الدخول بالحيوانات - البول و الغائط - نكاح البقر و الغنم و الجمال -  أحكام بيت الخلاء - كيف يصلي سكان الكواكب الأخرى و كيف يعرفون القبلة).
كما أن الخميني كان من ضمن فرقة فدائي الإسلام و لها اسم آخر و هو " فرقة الخناجر" الذين كانوا ينفذون الاغتيالات تحت قيادة أبو القاسم الكاشاني و كان الكاشاني سفاحا يقتل ولا يبالي.



 

إقرأ ايضا