نوافذ

الإثنين 25 يناير 2021م - 12 جمادى الثانية 1442 هـ
نوافذ
ADS

المونيتور: حفتر خارج اللعبة.. موسكو تبحث عن رموز أكثر مصداقية في ليبيا

حفتر
ADS
في تقرير كتبه "كيريل سيمنوف" في "المونيتور" كشف عن أن هناك إشارات على اصطفاف موسكو مع رموز غير حفتر في شرق ليبيا .
واستند التقرير في ذلك إلى لقاء مع قبائل شرق ليبيا في 27 إبريل الماضي، قال عقيلة صالح، رئيس برلمان طبرق، إنه لا يكشف سرا عن وجود خبراء روس قدموا له الدعم بعدما فشل في عمليته ضد طرابلس.
وقال رئيس البرلمان"إن المبادرة السياسية  الروسية  تهدف للتفاوض مع رئيس الوزراء بحكومة الوفاق في طرابلس والتي شكلت برعاية الأمم المتحدة عام 2015.
وجاء اعتراف صالح بدور الخبراء الروس في صياغة خارطة طريق بعد إعلان حفتر السيطرة على السلطة في البلاد نيابة عن جيشه وليس عن حكومة شرق ليبيا، هو اعتراف من صالح بانقلاب صامت في شرق ليبيا وذلك وفق التقرير الذي ترجمه موقع جريدة "القدس العربي" في لندن
ويقول التقرير بعد سلسلة الهزائم التي مني بها حفتر وخسرانه لمدن الغرب الساحلية الإستراتيجية، بدأت القوى الخارجية مثل روسيا بالتفكير بأن حفتر لن يكون قادرا على حل الأزمة بالقوة العسكرية، ولهذا بات يقف أمام الحل السياسي الذي أعلن في برلين في يناير الماضي، ولهذا باتوا ميالين للتعامل مع صالح ومع عبد الله الثني رئيس الحكومة الانتقالية في الشرق، وتشجيعهما لفتح حوار مع حكومة الوفاق والعمل تدريجيا على تهميش حفتر.
وأضاف كاتب التقرير" ووسط النكسات التي تعرضت لها حملة الجنرال على طرابلس، بدأ الكرملين ينظر بقلق لتصرفات الجنرال الغريبة، مما أدى إلى محاولات روسية للعثور على رموز أكثر مصداقية في الملعب الليبي. وبحسب الكاتب ربما كان صالح واحدا من المرشحين على القائمة. وأشار الكاتب إلى سيناريو روسي محتمل يناقش فرص التواصل مع سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم السابق معمر القذافي، واقتراحه كبديل لحفتر.
 

إقرأ ايضا