نوافذ

الأربعاء 02 ديسمبر 2020م - 17 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

القوات الروسية تداهم شركات رامي مخلوف بعد فيديو "أثرياء الحرب"

رامي مخلوف
تتسارع وتيرة الأحدث في لمشهد السوري، والتي عجّل بتسارعها رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، والذي فجّرت فيديوهاته الثلاثة انقساما كبيرا بين عائلتي الحكم في سوريا آل الأسد وآل مخلوف.
و كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان،  بعد الظهور الأخير لرجل الأعمال السوري رامي مخلوف أمس الأحد ، عن تعداد العاملين الموقوفين ضمن منشآت ومؤسسات يمتلكها مخلوف، والذي ارتفع إلى نحو 60 شخصا ، وذلك بعد حديثه عن عمليات الاعتقال التي يتعرض لها العاملون داخل شركته.
وكان مخلوف فقد نشر فيديو جديدا أمس الأحد يعتذر فيه عن عمليات الاعتقال التي تعرضوا لها من السلطات في دمشق.
واستخدم مخلوف في مقطع الفيديو الذي نشره على فيسبوك مصطلح "أثرياء الحرب"، منوهاأن ما يطلب منه هو "تنازل" لأشخاص معينين".
وأوضح المرصد السوري أن الحملة الأمنية ضد منشآت ومؤسسات رامي مخلوف تتواصل، لافتا إلى أن أجهزة النظام الأمنية عمدت إلى تنفيذ مداهمات جديدة برفقة الشرطة الروسية خلال الساعات والأيام الماضة.
كما اعتقلت على إثرها 19 من موظفي "جمعية البستان"، وتوزعت الاعتقالات الجديدة على النحو التالي: ( 8 في اللاذقية، 7 في دمشق و4 في حمص)، بتهمو تتعلق جميعها بالفساد.
وبحسب المرصد فإن عدد العاملين كمدراء وموظفين وتقنيين ضمن منشآت ومؤسسات يمتلكها مخلوف الذين أقفوا ارتفع إلى نحو 60 شخصا، منذ بداية الحملة الأمنية في أواخر أبريل الماضي، وذلك في كل من دمشق وحلب وحمص واللاذقية وطرطوس، وهم 40 من شركة سيرياتيل و19 من جمعية البستان.
ولم تخل رسائل مخلوف من التهديد بأنه سيقاضي الدولة السورية ملمحا إلى وجود وثائق لديه تثبت أقواله.
كما ذكر رامي مخلوف نقطة خطيرة وهي أن  الأمور بدأت تسوء منذ منتصف 2019 ولم يفصح بسبب ماذا ولكن المؤشرات تبين أن ذلك التاريخ هو عندما أرسلت أسماء الأسد فريقاً من قبلها للتدقيق على كل الحسابات لسيرياتل وسحبوا الدفاتر والأوراق لمقارنتها بمصاريف شركة MTN ومنذ ذلك التاريخ بدأت قصقصة أذرع رامي مخلوف بجمعية البستان والحزب السوري القومي والطلب المستمر لأموال لصالح النظام السوري.
 

إقرأ ايضا