نوافذ

الأربعاء 02 ديسمبر 2020م - 17 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

الريسوني يحمل الأزهر والافتاء والإمارات والسعودية مسؤولية وفاة مرسي

أحمد-الريسوني
وزع القيادي في حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية المغربي أحمد الريسوني الاتهامات على الجميع، وحمل الإمارات والسعودية والنخبة المصرية والأزهر ودار الافتاء والرؤساء العرب والمشايخ، مسؤولية وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي وقال على موقعه الرسمي، أن حالة محمد مرسي "تُشكِّل وصمة عار وراية غدر”، لمن سماهم “المتآمرين المجرمين من آل سعود وآل نهيان، الضالعين في قتل الشهيد محمد مرسي، والوالغين في دماء المصريين والليبيين واليمنيين والسودانيين، وغيرهم من المسلمين”، معتبرا أنها تشكل كذلك “وصمة عار وإدانة للنخبة السياسية المصرية التي وصفها بالمتآمرة، التي باعت مرسي، وباعت الشرعية والديموقراطية، وباعت الشعب المصري للجلادين.. قبضوا الثمن الحقير، ومنهم من فر خارج مصر، ومنهم من خنس، بعد أن وسوس ودلس”، حسب تعبيره. على وحد وصفه
وأشطت الريسوني وبالغ في إدانته للجميع بلغة ومفردات شديدة العنف، تبلع مبلغ التطرف حيث قال "أن حالة محمد مرسي “وصمة عار وإدانة للرؤساء العرب، الصامتين الشامتين.. وصمة عار وإدانة للأزهر، ولكافة شيوخه المعممين، ولشيخه الملقب بـ“الإمام الأكبر”..!”، وزاد: أن “حالة محمد مرسي وصمة عار وإدانة لدار الإفتاء، ولرئيسها الملقب بمفتي الديار المصرية، الذي أصبح لا شغل له إلا التوقيع على إعدامات الشرفاء الأبرياء، فصار بذلك مخزي الديار المصرية”
 

إقرأ ايضا