نوافذ

الإثنين 30 نوفمبر 2020م - 15 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

إسرائيل اليوم: جيل شباب عربي جديد يرى إسرائيل مصدر "إلهام".. وفلسطين مصدر "نفور"

علم إسرائيل
قال "ألداد باك" في صحيفة "إسرائيل اليوم" إن ما يحصل في الشرق الأوسط في الشهرين الأخيرين منذ الإعلان الدراماتيكي عن "اتفاقات إبراهام" هو أكثر من هزة أرضية. 
ويضيف: يدور الحديث عن شرخ جوفي حقيقي، يصمم من جديد وجه الشرق الأوسط بعد 72 عاما من النزاع العربي الإسرائيلي. 
ويرى "باك" أنه يدور الحديث عن جيل شباب من الإماراتيين والسعوديين والكويتيين والبحرينيين والمصريين والأردنيين معظمهم ذوو تعليم عال، اكتسب إجمالا في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث كانوا عرضة ولأول مرة لعلاقات مع يهود وإسرائيليين غيرت نظرتهم لـ"العدو". شباب عاشوا الآمال والخيبات والتهديدات التي أيقظها الربيع العربي وفهموا ـ بحسب زعمه ـ بأنهم إذا كانوا يريدون أن يحظوا ـ وهم لا يزالون على قيد الحياة ـ بمستقبل أفضل فليست إسرائيل هي المشكلة، بل هي جزء من الحل، ليس بسبب الحاجة إلى الاعتراف بحق "الآخر" في الوجود في الشرق الأوسط وحسب، بل بسبب واجب الاعتراف بالمشاكل والمصائب التي أوقعتها أمم الشرق الأوسط على نفسها بأيديها. 
ويزعم باك "أن العناد الفلسطيني لتخليد النزاع مع إسرائيل بكل ثمن يصبح في نظر الجيل العربي الشاب رمزا لقيود الماضي التي يتعين عليه أن يتحلل منها كي يسير إلى الأمام. ولم يعودوا مستعدين للسماح للفلسطينيين بالإمساك بهم كرهائن لتحقيق نزواتهم.  
في الشرق الأوسط الذي نشأ أمام أعيننا، تعد إسرائيل مصدر إلهام والفلسطينيون مصدر نفور على حد زعمه. 
 

إقرأ ايضا