نوافذ

الأحد 29 نوفمبر 2020م - 14 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

فيروس كورونا يدفع بالكرة الاسكتلندية إلى حالة من الفوضى

كرة القدم
رغم عدم إلغاء الدوري الاسكتلندي الممتاز حتى الآن ، دفع وباء كورونا بكرة القدم الاسكتلندية إلى حالة من الفوضى بعدما تسبب إلغاء الموسم في الدرجات الثانية والثالثة والرابعة من الدوري في حالة من الجدل الشديد إضافة لاتهامات خطيرة.
ولا يبدو الموقف واضحا في الدوري الاسكتلندي الممتاز كما يوضع في الاعتبار إمكانية زيادة عدد فرق الدوري الممتاز في الموسم المقبل حال إلغاء الهبوط في ظل الوضع المتأزم حاليا.
ووصلت المناقشات وحالة الجدل في الدوري الاسكتلندي إلى خارج القارة الأوروبية بل إنها وصلت إلى سانتا في بولاية نيو مكسيكو الأمريكية.
وخلط أحد مراسلي هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" بين حساب مكتبة سانتا في العامة ورابطة الدوري الاسكتلندي للمحترفين على موقع "تويتر" نظرا للتشابه بين الحروف المختصرة لكل منهما وهي (إس إف بي إل) بالنسبة للمكتبة و(إس بي إف إل) بالنسبة للرابطة.
وكان التصويت على عملية إلغاء الدوري في أبريل المنصرم أثار حالة من الجدل والنزاع التي ما زالت تلقي بظلالها على كرة القدم الاسكتلندية فيما تعامل المسؤولون عن مكتبة سانتا في الولايات المتحدة مع الأمر بشكل فكاهي وساخر. وذكروا في تغريدة على "تويتر" : "فعلتها مجددا، يمكننا أن نؤكد لك أننا لم نصوت على أي شيء يتعلق بكرة القدم. وحتى إذا فعلنا ، فإن ذلك سيكون بتركيز وانتباه ؟".
وأوضح رئيس الوزراء الاسكتلندي نيكولا ستيرجون في أبريل الماضي أنه لن تكون هناك أي مباريات بحضور جماهير لفترة طويلة.
ودعت رابطة الدوري الاسكتلندي للمحترفين الأندية ال42 المشاركين في الدرجات الأربعة الأولى بالدوري (الممتازة والثانية والثالثة والرابعة) للمشاركة في التصويت على ضرورة إلغاء الموسم بالنسبة للدرجات الثانية والثالثة والرابعة وليس على الدوري الممتاز.
ومع إلغاء الموسم في الدرجات الثانية والثالثة والرابعة من الدوري ، تحدد الترتيب النهائي في جدول كل من هذه المسابقات بناء على متوسط النقاط التي حصل عليها كل فريق في كل مباراة. كما سيتحدد الصعود والهبوط في وقت لاحق على أن يبدأ الموسم الجديد في موعده كما ستحصل الفرق المتعثرة ماليا على الأموال الضرورية التي تحتاجها ولكن سيكون ذلك في الموعد المحدد لنهاية الموسم الحالي.
وأوضحت الرابطة أن قرار الإلغاء في أي من الدرجات الثلاث التي ألغي فيها الموسم كان يتطلب موافقة 75 بالمئة من الأندية المشاركة في هذه الدرجة.
ونشرت الرابطة نتائج التصويت عندما كان صوت نادي دندي الحاسم لم يصدر بعد في عملية التصويت على القرار في دوري الدرجة الثانية. وتردد أن دندي صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية تحدث في البداية إلى أندية هذا الدوري وحاول إقناعهم برفض الإنهاء المبكر للموسم لكنه عدل عن رأيه بعد ذلك ووافق على قرار الإنهاء المبكر للموسم.
وفي المقابل ، شعر جلاسجو رينجرز صاحب المركز الثاني في دوري الدرجة الممتازة والذي ربما لا يخشى كثيرا تتويج منافسه سلتيك متصدر الجدول باللقب بوجود تحركات غريبة من الرابطة وتحدث النادي عن وجود تنمر ضده.
وطالب رينجرز بإقالة نيل دونكاستر الرئيس التنفيذي للرابطة ومسؤولين آخرين.
كما طالب رينجرز صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب الدوري الاسكتلندي بإجراء تحقيق مستقبل كما يعتزم تقديم الدليل على ادعاءاته في الأسبوع المقبل.
والأكثر من هذا ، انضمت آن بادج مالكة نادي هارت أوف ميدلوتيان (هارتس) متذيل دوري الدرجة الممتازة إلى عملية النقاش. ولا ترحب بادج بالطبع بعملية إنهاء الموسم مبكرا لأن هذا يعني هبوط فرييقها إلى دوري الدرجة الثانية.
ولهذا ، اقترحت بادج زيادة عدد فرق دوري الدرجة الممتازة من 12 إلى 14 فريقا في الموسم المقبل
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" أن أندية الدوري الإنجليزي وافقت خلال اجتماع استمر لساعتين عبر "الفيديو كونفرنس" على فكرة إنهاء الموسم مبكرا حتى وإن اعتبر كثير من هذه الأندية أن هذا ليس مرجحا.
وترغب الرابطة في انتظار إعلان واضح من الحكومة ومن الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) بشأن إمكانية العودة لإقامة المباريات إضافة لاستشارة الأندية قبل اتخاذ القرار النهائي. ومن المحتمل أن يكون هذا التصويت في المستقبل القريب.
 

إقرأ ايضا