نوافذ

السبت 05 ديسمبر 2020م - 20 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ
ADS

فضيحة داخل قناة "العربية".. وتعليق ناري من غادة عويس

غادة عويس
ADS


في فضيحة مدوية وقعت قناة العربية الحدث السعودية، في خطأ فادح تم حذفه بعد فضح النشطاء للتزوير والتلفيق، حيث نشرت القناة فيديو قالت إنه لقصف مطار الوطية في ليبيا، ليتبين بعد ذلك أنه مقطع من لعبة ARMA 3.
ونشر الناشط السياسي السعودي سعود بن عبدالعزيز، الفيديو الذي نشرته القناة وعلق عليه بالقول :"  فضيحة جديدة لقناة العربية الحدث تستورد مقاطع من لعبة ARMA 3 وتقول بأنه قصف مطار الوطية بليبيا.. والله لتكيف عليكم غادة عويس"، وهو الأمر الذي دفع القناة إلى حذف الفيديو.
فيما ردت مذيعة الجزيرة الإعلامية غادة عويس على خط الأزمة وعلقت بالرد :" أخ عمر فاهمني غلط.. كلّي حزن وأسف على هذه المحطات التي تفوّقت على نفسها بالغباء!والله حرام كل هذا الهدر والفرص الضائعة!لمصلحة من يجري بثّ الهراء على الحدث العربية سوى لمصلحة الجزيرة؟يا جماعة اشتقنا لأن ينافسنا أحد بالمهنية ولتحدٍ حقيقي!مللنا من احتلال المرتبة الاولى مقابل حمقى".
فيما علقت صحفية أخرى بالقول :" بيقلدوا أحمد موسى سبقهم في هذه الفكرة الجهنمية الغبية من 5 سنين .. رواد "فيسبوك" و"تويتر" يتداولون بسخرية "فيديو جيم" عرضه #احمد_موسي على أنه قصف روسي لـ #داعش ".
وكانت حكومة الوفاق الليبية- المعترف بشرعيتها دوليًا- توعدت بالرد على القصف الذي تعرضت له قاعدة الوطية العسكرية، كاشفة أن طائرات إماراتية من شنت الغارة بعد أن خرجت من قاعدة براني المصرية.
وقال عبد المالك المدني، المتحدث باسم الإعلام الحربي التابع "لبركان الغضب"، إن الطائرات الأجنبية التي أغارت على قاعدة الوطية تملكها الإمارات.
وذكر المدني على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن طيرانا أجنبيا قام أمس الأول بقصف قاعدة الوطية الجوية بطائرات ميراج "2000 - 9".
وأكد المتحدث باسم عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية أن معلومات وصلت تقول إن "الطائرة تملكها دولة الإمارات، وخرجت من قاعدة البراني المصرية".
من جهة أخرى، وجه المدني رسالة انتقاد حادة إلى من "يتلاعب في الحكومة ويريد تقاسم المناصب، هذه رسالة واضحة بأن الحرب لم تنته بعد ، فاتركوا تصرفات الصغار وسخروا جهودكم في إنهاء المتمرد وداعميه بالكامل".
وتوعد المتحدث العسكري أيضا خصوم حكومة الوفاق الوطني برد وصفه بالقاسي جدا.

 

إقرأ ايضا