نوافذ

الخميس 03 ديسمبر 2020م - 18 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

صعوبات تواجه دفن قتيل فيلا "نانسي عجرم" في سوريا

10347572071578857324
واجهت عملية نقل ودفن السوري محمد الموسى، الذي قتل على يد زوج المطربة اللبنانية نانسي عجرم، صعوبة في عملية إدخاله إلى بلاده، واستخراج تصاريح الدفن اللازمة.

وكتبت رهاب البيطار، محامية الموسى عبر حسابها على موقع "تويتر": "هل من المعقول أن نجد بسهولة  منظمة لبنانية تتبرع بنقل جثمان المغدور محمد الموسى من بيروت إلى الحدود السورية ونفشل بإيجاد جهة سورية تتبرع بنقله من الحدود لداخل دمشق".

وعادت لتشكو في تغريدة لاحقة من صعوبة استخراج شهادة وفاة للقتيل قائلة: "حتى أنت يامختار ‏كسروان، لماذا تعرقل أوراق الدفن، طلبنا شهادة وفاة وليس شهادة جامعية!".

وكان الشاب القتيل اقتحم فيلا نانسي في منطقة نيو سهيلة في كسروان بجبل لبنان بهدف السرقة لكنه فوجئ بتصدي زوج المغنية فادي الهاشم له وقتله.

وأظهرت مقاطع مصورة ملتقطة بواسطة كاميرات المراقبة أن موسى (31 عامًا) تسلل ملثمًا إلى داخل الفيلا وبحوزته سلاح قبل أن يباغته الهاشم.

وأظهر تقرير الطبيب الشرعي بعد معاينة جثة القتيل أن الهاشم أطلق 16 طلقة على الرجل وأصابه في أنحاء مختلفة من جسمه.

وأشعلت القضية مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرضت نانسي عجرم لانتقادات من البعض وخصوصًا السوريين منهم في حين تضامن معها كثيرون، ووصفوا الحادثة بأنها حالة دفاع عن النفس.

من جهته، نفى نوار موسى والد القتيل محمد موسى أي علاقة لابنه بالاتهامات الموجهة إليه. وأكد أنه كان يعمل لدى نانسي عجرم وأن قصة السرقة "هم ألفوها وأنتجوها وأخرجوها".
 

إقرأ ايضا