نوافذ

الأحد 28 فبراير 2021م - 16 رجب 1442 هـ

طالب جامعي : ينفع أوصل زميلتي بالعربية.. الإفتاء تحسم الجدل

سيارة
ربما تفرض الأمور في بعض الأوقات أن يقوم أحد الأصدقاء بتوصيل زميلته من خلال سيارته.
البعض يتساءل عن حكم مثل هذه الأمور، وهل هي صحيحة من نظر الدين أم الحرمة مطلقة.
ففي سؤال ورد لدار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني : " أنا طالب بكلية ما.. وأسأل: هل من الممكن أن تركب الزميلة مع زميلها بمفردها في سيارته لتوصيلها؟ حيث إني متحرج من ركوب زميلاتي معي في سيارتي وحدنا.
وجاء رد دار الإفتاءعلى السؤال في الفتوى التي حملت رقم 853 : "  أنه كان السؤال على الحكم الشرعي لركوب امرأة مع رجل وحدهما في سيارة فالأصل في ذلك الجواز إذا كانت الضوابط الشرعية مراعاة، والحدود الدينية محترمة، بالحفاظ على الحواس أن تقتحم ما حرم الله، وبعدم الخروج إلى أماكن تتحقق معها الخلوة الممنوعة".
كما يجب أيضا أن يراعى عدم التلبس بالسفر إلا من ضرورة أو حاجة شديدة تنزل منزلة الضرورة، ويبقى الجواز قائما ما لم تقتحم الحرمة الشرعية، فحينها تحرم هذه الصحبة.
وتابعت الدار في إجابتها: أما إذ كان السؤال حول الحرج الشخصي إزاء هذه الصحبة في السيارة مع زميلاتك فلا بأس عليك وعلى أمثالك من المتحرجين من بعض المباحات أن تتحاشاها وتتحاماها خشية الوقوع في الحرام، فقد كان السلف الصالح يتركون سبعين بابًا من أبواب الحلال مخافة الوقوع في الحرام، وهذا الوضع وأمثاله هو مورد حديث: «اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ -قالها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثَلاثَ مَرَّاتٍ-، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ، وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ».

إقرأ ايضا