نوافذ

الجمعة 15 يناير 2021م - 02 جمادى الثانية 1442 هـ
نوافذ
ADS

الأزهر: طعن مسلمتين بباريس "إرهاب بغيض".. والازدواجية "أمر مخز ومعيب"

medium_2020-10-22-417bed99a4
ADS

دان الأزهر بشدة، حادث الاعتداء على سيدتين محجبتين طعنًا في العاصمة باريس، واصفًا إياه بـ "الحادث الإرهابي البغيض"، معربًا عن تضامنه الكامل مع الضحيتين وأسرتيهما، داعيًا المولى عز وجل أن يمن عليهما بالشفاء العاجل.

وأكد الأزهر في بيان "موقفه الثابت والرافض لهذه الاعتداءات الوحشية، ولكل عمليات القتل أيا كانت ديانة الجاني أو الضحية، مطالبا الجميع بتبني نفس مواقف الرفض والاستنكار لكل العمليات الإرهابية دون النظر إلى ديانة الجاني أو الضحية".

وشدد على أن "الازدواجية في التعامل مع الحوادث الإرهابية طبقًا لديانة الجاني هو أمر مخز ومعيب، ويخلق جوًا من الاحتقان بين أتباع الديانات، ويزيد من تداعيات الارهاب والارهاب المضاد بين أصحاب العقائد المختلفة".

والأربعاء، أعلنت الشرطة الفرنسية اعتقال امرأتين مشتبه بهما في إطار تحقيق حول محاولة قتل، بعد هجوم عنصري مشتبه به تحت برج إيفل، في باريس، ليلة الأحد الماضي.

وأصيبت "كنزة"، البالغة من العمر 49 عامًا، بـ6 طعنات، والأخرى ابنة عمها، أمل، التي تصغرها بسنوات قليلة، بعدة طعنات أخرى، وذلك أمام أطفالهما، بينما قالت المعتديتان، أثناء محاولتهما قتل السيدتين وهما تصرخان: "ارجعي لبلدك يا عربية يا قذرة".

ونُقلت "كنزة"، التي تعرضت للطعن ست مرات، إلى المستشفى، وانتهى بها الأمر بثقب في الرئة، بينما أجريت عملية جراحية في يد ابنة عمها.

فيما أكدت الشرطة، أنّها ألقت القبض على المتهمتين، وفتحت تحقيقاً حول تلك الحادثة العنصرية، فيما لم يتم الكشف عن أسمائهما، وتواجهان الآن تهم "الشروع في القتل".

وجاءت الحادثة، في أعقاب التوتر المتصاعد الناجم عن قطع رأس مدرس في ضواحي باريس، يوم الجمعة الماضي، على يد شيشاني، مما أثار غضباً بسبب عرض رسوم كاريكاتورية للنبي "محمد" صل الله عليه وسلم.

وتقدّمت الجالية المسلمة في فرنسا، التي يبلغ عددها أكثر من خمسة ملايين شخصًا، بشكوى نتيجة تزايد الاحتجاجات على الإسلاميين بسبب حملة الحكومة "الفرنسية" على المساجد والمنظمات الإسلامية. 

 

إقرأ ايضا