نوافذ

الثلاثاء 01 ديسمبر 2020م - 16 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

أول رد فعل رسمي لدولة عربية حول نشر الرسوم المسيئة للنبي بفرنسا

thumbs_b_c_755b1425ba1a87c414258012357668a9

أعربت الكويت، فجر السبت، عن استيائها البالغ من نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك في أعقاب تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال فيها، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للرسول محمد والإسلام).

وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان نقلته وكالة "الأناضول"، إن دولة الكویت تابعت باستیاء بالغ استمرار نشر الرسوم المسیئة للرسول (صلى الله علیه وسلم).

وأكدت تأييدها لبیان منظمة التعاون الإسلامي الذي یعبر عن الأمة الاسلامیة جمعاء وما جاء به من مضامین شاملة رافضة لتلك الاساءات والممارسات.

ودانت منظمة التعاون الإسلامي، الجمعة، استمرار الهجوم المنظم على مشاعر المسلمين بالإساءة إلى الرموز الدينية ولشخص الرسول محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم).

وحذرت الخارجية الكويتية "من مغبة دعم تلك الاساءات واستمرارها سواء للادیان السماویة كافة أو الرسل علیھم السلام من قبل بعض الخطابات السیاسیة الرسمیة التي تشعل روح الكراھیة والعداء والعنف وتقوض الجهود التي یبذلها المجتمع الدولي لوأدها وإشاعة ثقافة التسامح والسلام بین شعوب العالم".

كما حذرت من مغبة الاستمرار في دعم هذه الاساءات والسیاسات التمییزیة التي تربط الاسلام بالارھاب لما تمثلة من "تزییف للواقع وتطاول على تعالیم شریعتنا السمحاء الرافضة للإرهاب فضلاً عما تمثله من إساءة بالغة لمشاعر المسلمین حول العالم".

والأربعاء، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للرسول محمد والإسلام).

وخلال الأيام الأخيرة، زادت الضغوط وعمليات الدهم، التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية الحادث.

وكانت مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية قد نشرت 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للنبي محمد عليه السلام، عام 2006، ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي. 

 

إقرأ ايضا