نوافذ

الجمعة 15 يناير 2021م - 02 جمادى الثانية 1442 هـ
نوافذ
ADS

"سكوتلاند يارد" تعرض مساعدة السلطات الأمريكية في تحقيقات علاقة الأمير "أندرو" بـ "إبستين"

463731B9-1E3E-41CC-B699-50B9164A0276
ADS

عرضت شرطة سكوتلاند يارد، مساعدة السلطات الأمريكية في التحقيق في علاقة الأمير أندرو، نجل الملكة إليزابيث الثانية بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين الذي عثر عليه منتحرًا داخل زنزانته في أغسطس الماضي أثناء محاكمته بتهمة استغلال فتيات قاصرات في أعمال جنسية.

وقالت رئيس شرطة لندن، كريسيدا ديك إنه بينما كان تركيز التحقيق "واضحًا" في الولايات المتحدة، أضافت أن فريق شرطة العاصمة سيساعد السلطات الأمريكية إذا لزم الأمر "في أي مرحلة".

وخلال مقابلة مع القناة 4 الإخبارية، سُئلت ديك عن تورط دوق يورك المزعوم في قضية سيدة المجتمع، البريطانية جيزلين ماكسويل التي توصف بالذراع اليمنى لإبيستين، قالت: "من الواضح أن موضع وتركيز أي تحقيق يتعلق بجيفري إبستين على سبيل المثال في أمريكا. إذا احتاج الأمريكيون إلى مساعدتنا في أي مرحلة، فسنقدم لهم ذلك".

واتهم الادعاء الأمريكي، الأمير البريطاني، بعدم التعاون بعد تقديم طلبات متعددة لمقابلته حول صلته بإبستين الذي تُوفي في أغسطس الماضي في سجن اتحادي بمدينة نيويورك. لكن الفريق القانوني لدوق يورك قال إن المساعدة عُرضت ثلاث مرات قبل مزاعم "عدم التعاون".

وإذا فشل الأمير أندرو في الرد طوعيًا على الطلبات، فيمكن استدعاؤه إلى محكمة بريطانية للإجابة على الأسئلة فيما يُعرف باسم طلب المساعدة القانونية المتبادلة، وفقًا لصحيفة "الديلي تلجراف". 

وتوفي إبستين فيما يبدو أنه انتحار في أغسطس الماضي قبل أن يواجه المحاكمة بتهمة الاتجار بالجنس والتآمر. 

وألقي القبض مؤخرًا على صديقته المقربة وعشيقته جيزلين ماكسويل المحتجزة في مركز احتجاز متروبوليتان بنيويورك، بتهمة إغواء القصر والاتجار بالجنس والحنث باليمين. لكنها تنفي ارتكاب أي مخالفة. 

وتزعم إحدى ضحايا إبستين، فيرجينيا جوفري روبرتس، التي تدعي أنه تم الاتجار بها من قبل إبستين وماكسويل، أن أندرو مارس الجنس معها في ثلاث مناسبات منفصلة، بما في ذلك عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وكانت لا تزال قاصرة بموجب القانون الأمريكي.

غير أن الدوق ينفي بشكل قاطع أنه كان لديه أي شكل من أشكال الاتصال الجنسي أو العلاقة مع جيوفري. 

في بيان صدر العام الماضي، قبل اعتقال ماكسويل، قال قائد شرطة العاصمة أليكس موراي، إن مزاعم الاتجار بالبشر حدثت خارج المملكة المتحدة، وهو ما يجعل من غير المناسب التحقيق فيها من قبل شرطة لندن.

وقال البيان: "بعد المشورة القانونية، كان من الواضح أن أي تحقيق في الاتجار بالبشر سيركز إلى حد كبير على الأنشطة والعلاقات خارج المملكة المتحدة. لذلك خلصنا إلى أن وزارة الأمن العام لم تكن السلطة المناسبة لإجراء تحقيقات في هذه الظروف، وفي نوفمبر 2016، تم اتخاذ قرار بأن هذه المسألة لن تمضي إلى تحقيق جنائي كامل".

وأشار إلى أنه "في أغسطس 2019، بعد وفاة جيفري إبستين، أعادت النيابة العامة النظر في عملية صنع القرار ولم يتغير موقفنا".

لم يخف الأمير صداقته الطويلة مع ماكسويل، أو أنها عرفته بإبستين، الذي قتل نفسه في زنزانته في السجن في أغسطس الماضي بعد اتهامات بالاتجار بالقاصرين جنسيًا، وهو ما نفاه.

وقال المحامي العام الأمريكي جيفري بيرمان ‬‬‬في يونيو الماضي: "سعى الأمير آندرو مرة أخرى اليوم إلى تصوير نفسه بشكل خاطئ للجمهور على أنه حريص ومستعد للتعاون مع تحقيق جنائي اتحادي جار في الاتجار بالجنس والجرائم ذات الصلة التي ارتكبها جيفري إبستين ورفاقه، على الرغم من أن الأمير لم يقم بإجراء مقابلة مع السلطات الاتحادية ورفض مرارًا طلبنا لتحديد موعد لمثل هذه المقابلة. وكان أبلغنا قبل نحو أربعة أشهر بشكل لا لبس فيه، من خلال نفس المحامي الذي أصدر بيانًا اليوم، أنه لن يأتي لمثل هذه المقابلة".

وجاء البيان بعد أن نقلت صحيفة "صن" البريطانية في تقرير تأكيد أحد مسؤولي إنفاذ القانون الأمريكيين لوكالة "رويترز" أن السلطات الأمريكية التي تحقق في موت إبستين أرسلت للحكومة البريطانية طلبًا رسميًا للتواصل مع الأمير.
 

إقرأ ايضا