نوافذ

الثلاثاء 19 يناير 2021م - 06 جمادى الثانية 1442 هـ
نوافذ
ADS

تفاصيل مثيرة.. 7 مكالمات وراء هروب "حفتر" من موسكو

خليفة حفتر
ADS

كشفت صحيفة تركية، الجمعة، تفاصيل مثيرة للساعات الأخيرة قبيل "هروب" اللواء المتقاعد خليفة حفتر من طاولة الحوار في موسكو والتي كانت من المقرر لها مع رئيس حكومة الوفاق المعترف بها دوليا فايز السراج لبحث الموقف الليبي ووقف إطلاق النار بين الجانبين 

وحسب صحيفة "خبر ترك" ففي الوقت الذي وافق فيه السراج على التوقيع على مذكرة وقف إطلاق النار التي أعدتها تركيا وروسيا، طالب حفتر منحه بعض الوقت قبل التوقيع، وعاد إلى مدينة بنغازي الليبية في ساعات الليل، وفق ما أعلنته قناة مقربة له.

وكشفت الصحيفة أن حفتر أجرى سبع مكالمات هاتفية مع الإمارات، ومكالمتين مع مصر قبيل مغادرته موسكو، في إشارة إلى أن القاهرة وأبو ظبي طالبا اللواء المتقاعد الليبي الانسحاب وعدم التوقيع.

وأشارت إلى أن وزير الخارجية الروسي الذي تعرض للإحراج بسبب موقف حفتر، قال إنه من الممكن التوصل لتهدئة بالأيام المقبلة، لكن فرصة التوصل لاتفاق شامل باءت بالفشل.

وأضافت أنه كان من المعلوم سابقا أن الاجتماع في موسكو سيكون صعبا، على الرغم من زيارة لافروف لسريلانكا، كان من المتوقع أن يستمر الاجتماع طوال ذلك اليوم .

وذكرت الصحيفة أنه في الصباح، بدأت اجتماعات المائدة المستديرة بين الجانبين الروسي والتركي على شكل 2+2 (وزيرا خارجية ودفاع) البلدين، وكان من المقرر أن يلحق طرفا الصراع بليبيا للانضمام إلى المائدة المستديرة.


ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية، أن رئيس مجلس الدولة الليبي خالد المشري، ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج، رفضا لقاء حفتر، والجلوس معه على الطاولة، مؤكدا بالوقت ذاته على استمرار المفاوضات عبر الوسيط الروسي والتركي، وبناء على ذلك، بحسب الصحيفة، قام الوسطاء الروس والأتراك، بتحركات دبلوماسية مكوكية بين الغرف في الطوابق المختلفة مع الوفود الليبية.

وأشارت إلى أن الوسيط الروسي والتركي، أكدوا ضرورة عدم مغادرة ممثلي ليبيا المبنى قبل التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، لكن الأحداث جاءت على عكس ذلك.


وتابعت، أن حفتر والوفد المرافق له، طالب بإجراء تعديلات على وثيقة إطلاق النار التي أعدها الجانب الروسي والتركي والمكونة من صفحتين.

وكشفت أن حفتر طالب بسحب المجموعات كافة الدعامة للسراج من طرابلس، في حين طلب السراج انسحاب مقاتلي حفتر إلى ما قبل أبريل أي إلى بنغازي، لكنه بالنهاية وافق على التوقيع على الوثيقة.
 
وأشارت إلى أن حفتر بدأ بالاعتراض على الوساطة التركية ونشرها مراقبين، بينما كان يتفاوض مع مسؤول حكومة الوفاق الليبية حول الوضع الميداني، إلى أن تلقى الاتصالات الهاتفية التي أجراها مع مصر والإمارات.

ورجحت الصحيفة أن حفتر حتى لو وقع على الاتفاق في موسكو، فإن ذلك لن يشكل أهمية بسبب التعقيدات بالبلد، وأي حدث بسيط قد يشعل التوتر من جديد بالبلد.

وأكدت أن الجنرال حفتر يريد أن يتوصل إلى حل عسكري، وهذا ما تريده منه السعودية ومصر والإمارات.

 

إقرأ ايضا