نوافذ

الثلاثاء 01 ديسمبر 2020م - 16 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

فيديو| "محمد صبحي": أتحدى "ماكرون" أن يذيع مسلسلي في قناة فرنسية


أعرب الممثل المصري، محمد صبحي عن تحديه للرئيس الفرنسي، مانويل ماكرون في أن يقبل بعرض مسلسله فارس بلا جواد"، الذي أثار غضبًا في إسرائيل عند عرضه قبل سنوات.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد، على واجهات مبانٍ، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر الجاري قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية"، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية. 

وتساءل صبحي في مداخلة متلفزة مع الإعلامي وائل الإبراشي لبرنامج "التاسعة" على القناة الأولى المصرية، إن كان من الممكن، في ظل حرية التعبير، أن يُذاع مسلسله "فارس بلا جواد" في فرنسا، أو أن يُفسح له المجال لمحاربة الصهيونية، التي لا هي نبي ولا هي دين، أم أنه سيتهم في تلك الحالة بأنه ضد السامية والصهيونية ويُمنع.

 

وفارس بلا جواد" مسلسل تاريخي مصري يدور في حقبة الاحتلال الإنجليزي لمصر من تأليف وبطولة محمد صبحي، تم عرضه لأول مرة في رمضان 2002.

أستلهمت قصة المسلسل من قصة حياة الكاتب المصري حافظ نجيب الذي لقب بالأديب المحتال، كذلك ناقش المسلسل بطريقة كوميدية الصراع العربي الإسرائيلي وتضمن مقتطفات من "بروتوكولات حكماء صهيون"، وهو الكتاب الذي أثار جدلا منذ صدوره أول مرة عام 1905 وهو ما أثار الحكومة الإسرائيلية وأغضب جماعات يهودية اتهمته بانه معاد للسامية، وطالبت الحكومة الإسرائيلية رسميًا منع عرض المسلسل. ولكن رفضت الخارجية الطلب وتم عرضه في شهر رمضان.


وقال صبحي إنه لا يوجد دين واحد، سماويًا كان أم لم يكن، يدعو أتباعه للقتل والذبح والحرق، وشدد على أن الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون بإظهار المسلم السلوك الذي يدعوه إليه دينه.

وانتقد صبحي، دعوات وصلته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحثّه على نشر ما يعبّر عن رفضه الإساءة للنبي.

وأشار إلى أن دفاعه عن الرسول يكون بأن يراه الغرب مسلمًا فيعشق الإسلام ويحترم دينه، وعلق مستنكرًا: "وكم من الذين ينشرون هذه المنشورات يسرق ويشتم ويلقي بالقمامة في الشارع، والدين فيه "النظافة من الإيمان"، وكم منهم صالح، لكن لا شأن له بما ينشره أو لا ينشره".

وتابع: "الصهيونية ليست دين أنها مخطط لحكم العالم مثل الإخوان المسلمين، بإدعائهم الإسلام والصهيونية بادعاء اليهودية، وما فيش واحد في مصر في الثمانينات والتسعينات إلا ودعى إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وأنا قلت للطلبة لن أطالبكم بمقاطعة البضائع الأمريكية ولا الإسرائيلية لأنهم لن يموتوا من الجوع ولكن قاطعوا ما هو سىء في داخلكم".



 

إقرأ ايضا