نوافذ

الخميس 03 ديسمبر 2020م - 18 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

أوراق الضغط وحقوق الشعوب!!

عندما توحد جميع المسلمين (أقصد هنا الشعوب وليست الانظمة الحاكمة) وانتفضوا على مواقع التواصل الاجتماعي يعبرون عن رفضهم محتجين على إهانة الرئيس الفرنسي ماكرون لرسولنا (رسول المسلمين) محمد عليه افضل الصلاة والسلام، مهددين بمقاطعة المنتجات الفرنسية ونهضوا ينفذون ذلك، حينها .....

حينها تغيرت لهجة المسؤولين الفرنسيين واصبحوا يتحدثون بلهجة معتدلة تحوي تودد للعالم الإسلامي.

مما يثبت لنا بأننا إذا تكاتفنا جميعا كشعوب عربية وبجميع مكوناتنا ومعتقداتنا في الحق وبطريقة سلمية يمكننا أن نسترد حقوقنا ونمتلك إرادتنا ونكون حائط ردع ضد الطامعين في بلادنا وثرواتنا.

نعم نحن نمتلك أوراق ضغط لا يستهان بها، ولكننا لا نحسن استخدامها بسبب وجود انظمة لا تعي وللأسف مقدرات بلادها وقدرات شعوبها.
نعم..
للأسف أنظمة أصبحت ترضخ للابتزاز وتتنازل عن حقوقها منفذة ما يملى عليها، ليصبح دورهم محصوراً في تمرير إرادة الغير ومشاريعهم في المنطقة،
ومن يقدم تنازلات اليوم تحت الابتزاز مثل رفع اسم بلاده من قائمة الإرهاب اليوم، سوف يستمر في التنازل في المستقبل، حتى يفقدوا جميع صلاحيتهم وإرادتهم على إدارة بلادهم وللأبد، ويصبح شعوبهم، مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة، غرباء يعملون بالأجر كالعبيد، بعد أن يفقدون حقهم في حق المواطنة في بلادهم.

#يسري_عبد_العزيز
#Yousry_alfa689
 

إقرأ ايضا