نوافذ

الأحد 29 نوفمبر 2020م - 14 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

وفاة "صائب عريقات" بـ"كورونا"

158-181944-erekat-saeb-israeli-annexation_700x400

أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وفاة القيادي البارز صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، الثلاثاء، متأثرًا بإصابته بفيروس "كورونا".

ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الحكومة، محمد اشتية، عريقات (65 عامًا) الذي توفي بعد تشخيص إصابته بفيروس كورونا في الثامن من الشهر الماضي. 

وأعلن عباس "الحداد بتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام". وقال في بيان، وصل وكالة الأناضول "ينعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، باسمه وباسم القيادة الفلسطينية والحكومة، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، والأصدقاء في العالم، القائد الوطني الكبير، وشهيد فلسطين، الدكتور صائب عريقات".

وأضاف: "إن رحيل الأخ والصديق، المناضل الكبير الدكتور صائب عريقات، يمثل خسارة كبيرة لفلسطين ولأبناء شعبنا، وإننا لنشعر بالحزن العميق لفقدانه، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تواجهها القضية الفلسطينية".

وسبق إصابة القيادي الفلسطيني، بـ"كورونا"، تعرضه لمرض نادر، استدعى زراعة رئتين له، في عملية أجريت بالولايات المتحدة، عام 2017.

وولد عريقات في 28 أبريل عام 1955 في بلدة أبو ديس، شرقي القدس المحتلة، وسافر إلى الولايات المتحدة، في سن السابعة عشر، وأقام هناك مع والده فترة طويلة.

وفي عام 1982 حصل على شهادة الدكتوراه في دراسات السلام من جامعة برادفورد البريطانية.

وبزغ نجم عريقات في عالم السياسة، حينما ظهر مرتديا الكوفية الفلسطينية، خلال عضويته لوفد المفاوضات الفلسطيني في مؤتمر مدريد للسلام، عام 1991.

وشارك في مباحثات واشنطن خلال عامي 1992 و1993، وعُيِّن رئيساً للوفد الفلسطيني المفاوض عام 1994.

وكان عريقات، أول وزير للحكم المحلي في أول حكومة تشكلها السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وفي 1995، حمل لقب "كبير المفاوضين الفلسطينيين"، وانتخب لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني في جولتي الانتخابات اللتين عقدتا عامي 1996 و2006.

وعرف عن عريقات بأنه أحد المقربين من الزعيم الراحل ياسر عرفات (1929- 2004)، وخاصة إبان اجتماعات كامب ديفيد عام 2000 والمفاوضات التي أعقبتها في مدينة طابا المصرية عام 2001.

في عام 2009، انتخب عضواً باللجنة المركزية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وهي أعلى هيئة قيادية في الحركة، ثم اختير بالتوافق في نهاية 2009 عضواً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ومنذ 2003، وحتى وفاته، ترأس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية. 

 

إقرأ ايضا