نوافذ

الجمعة 04 ديسمبر 2020م - 19 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ
ADS

كندا تجري محادثات للتبرع بفائض لقاحات كورونا للدول الفقيرة

Vaccine
ADS

تجري كندا، محادثات مع حكومات أخرى حول خطة للتبرع بالفائض من لقاحات كورونا لدول منخفضة الدخل، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر مطلعة .

وحجزت كندا جرعات كافية من لقاحات كوفيد – 19 التي أعلنت عنها شركة فايزر الأمريكية منذ نحو أسبوع، وهذه الجرعات كافية لتطعيم جميع المواطنين.

وأبرمت كندا صفقات لشراء جرعات للفرد أكثر من أي دولة أخرى، وفقًا للباحثين في مركز (Duke Global Health Innovation Center) بولاية كارولينا الشمالية.

وكندا من بين الدول الغنية التي احتفظت بمليارات الجرعات قبل ظهور نتائج المرحلة التجريبية المتأخرة، مما يضمن حصولها، مما يضمن حصولها على حمولتها حتى لو نجح لقاح واحد أو لقاحان فقط.

وقال مصدر حكومي كندي إن بلاده يمكن أن تتبرع بجرعات إضافية من خلال برنامج (كوفاكس) المدعوم من منظمة الصحة العالمية، والذي سيوزعها بين الدول المتلقية.

وبرنامج كوفاكس عبارة عن آلية دعم، بمبادرة من منظمة الصحة العالمية،  لضمان وصول الجميع لأي دواء يمكن أن يخفف من وقع وباء كورونا المستجد.

وبشكل منفصل، أكد مصدر (كوفاكس) أن المناقشات جارية بين كندا والحكومات والمنظمات الأخرى المشاركة في (كوفاكس)، وهي منشأة تم إنشاؤها لضمان الوصول العادل إلى لقاحات كوفيد -19.

قال مصدر ثالث: "لن نسمح لهذه الجرعات بأن تضيع".

ورفضت المصادر الكشف عن هويتها لأن المناقشات سرية.

وردًا على سؤال حول هذه القضية في اجتماع لجنة برلمانية، الاثنين الماضي، قال نائب وزير المشتريات الكندي، بيل ماثيوز، إن كندا "سيكون لديها خيارات" إذا تمت الموافقة على جميع الموردين السبعة للقاحاتهم ولكن "الوقت مبكر للغاية" لوضع خطة واضحة المعالم.

وقبل نحو أسبوع، أعلنت كندا، البالغ عدد سكانها 38 مليون نسمة، أنها أبرمت مع "فايزر" عقد خيار شراء 56 مليون جرعة إضافية من اللقاح الذي طوّرته.

وقال متحدّث باسم إدارة الخدمات العامة والتموين، إن هذه الكمية من اللقاحات تضاف إلى 20 مليون جرعة أخرى سبق وأن طلبت الحكومة الكندية من المجموعة الأميركية أن تحجزها لها.

وكان رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، قال تعليقًا على إعلان فايزر  أن لقاحها التجريبي المضاد لكورونا "أثبت فعالية بنسبة 90 في المائة"، إنّ هذا النبأ "مشجّع للغاية" ويتيح رؤية "الضوء في نهاية النفق".

كما وقّعت كندا اتفاقيات مماثلة مع ثلاث شركات أمريكية أخرى، هي: "نوفافاكس" و"جونسون آند جونسون" و"موديرنا"، وكذلك مع شركات "سانوفي الفرنسية" و"جي أس كي" البريطانية، و"أسترازينيكا" السويدية-البريطانية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان أي بلد سيتلقى جرعات لقاح أكثر مما يمكنه استخدامه. فقط فايزر وموديرنا أصدرتا بيانات عن نتائج واعدة للقاح بعد تجارب متأخرة، وتعاقدت كندا على شراء 20مليون جرعة على الأقل من كل من الشركتين.

تتبع مناقشات كندا مسارًا وضعه الاتحاد الأوروبي، الذي أخبر الدول الأعضاء أنه يمكنها التبرع بجرعات إضافية للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

طلبت كندا ، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 38 مليون نسمة ، ما يصل إلى 414 مليون جرعة لقاح من خلال سبع اتفاقيات شراء. 

في حالة الموافقة على السبعة جميعًا، وهو أمر غير مرجح، سيكون ذلك كافيًا لتطعيم البلد أكثر من خمس مرات. 

 

إقرأ ايضا