نوافذ

الأربعاء 27 يناير 2021م - 14 جمادى الثانية 1442 هـ
نوافذ
ADS

بعد إحراج السويد له.. إصابة مقربين من رجل الأعمال "نجيب ساويرس" بـ "كورونا"

elbashayer.com-2020-04-04_23-35-07_129540
ADS


بعد أن فاجأت السويد، الملياردير نجيب ساويرس بردها بشأن الإجراءات التي اتخذتها ورفضها اتخاذ قرار بحظر التجوال، أو تعطيل أي عمل، بسبب وباء كورونا، كشف ناشط حقوقي بارز عن إصابة مقربين من رجل الأعمال المصري بالفيروس المميت.

ولطالما عبر ساويرس في تغريداته عن رفضه التهويل بشأن الفيروس الذي كانت بداية انتشاره في الصين، وكان آخر ما كتبه في هذا الإطار عبر حسابه على موقع "تويتر"، قوله: "أوحش من الكورونا... الكورونافوبيا اللى شغالة دى .... نتفاءل كلنا ونسيبها على الله وهى هتفك إن شاء الله".

وكانت المفاجأة حين كشف عليه الناشط الحقوقي، حسام بهجت في رده عليه عن إصابة ابن خال ساويرس، وعزل نجل الأخير وأسرته للاشتباه في إصابتهم.

وتوجه إليه قائلاً عبر حسابه على "تويتر": يا باشمهندس مع احترامي وانا آسف بس هو مش ابن خال حضرتك دخل المستشفى مريض بالكورونا؟ مش اخو حضرتك وزوجته واولاده في العزل لنفس السبب؟ ألف سلامة بس هل هم عندهم كورونافوبيا ولا مش مؤمنين بالله؟ مش من حق الناس العادية كمان تخاف على نفسها زي عائلتك؟ ولا احنا بس اللي نسيبها على الله؟".
وكانت بوابة السويد الرسمية الناطقة باللغة العربية ردت على تغريدة لرجل الأعمال المصري، الذي أشاد بها بالإجراءات التي اتخذتها السويد في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، ورفضها عمل أي حظر تجوال أو تعطيل أي عمل.

وقال "ساويرس": "من سيكسب السويد أم العالم، السويد بلد العلم وجائزة نوبل.. رفضت عمل أي حظر تجوال أو تعطيل عمل أو أي شيء من هذه القرارات التي تجري كل دول العالم إليها لمحاربة انتشار فيروس كورونا! قررت أن يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير".

وردت بوابة السويد: "أهلًا بكم، صحيح أنه من المُبكر الحكم على إجراءات السويد والدول الأخرى وصحيح أنه لا يوجد حظر تجول في السويد ولكن عبارة (أن يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير) غير صحيحة ونسرد هنا بعض التغييرات".

وأوصت وزارة الخارجية السويدية بشأن عدم سفر المواطنين خارج البلاد، حتى منتصف شهر يونيو إلا في الحالات الطارئة، وحاليا يقوم كل من كبار السن والفئات المعرضة للإصابة بعزل أنفسهم طوعيًا وكذلك تم منع الزيارة تمامًا لدور المسنين.

وأوضحت بوابة السويد، أن أولويات حكومة السويد في هذه الأزمة هي وضع الإجراء الصحيح في الوقت المناسب، والتخفيف من العواقب على المواطنين والشركات وضمان الموارد للرعاية الصحية والحد من انتشار العدوى في البلاد. وتجد الحكومة تثق في المسئولية الشخصية للأفراد بالمجتمع.

وأشارت إلى أن الغالبية تعمل في ستوكهولم ومدن السويد من المنزل بناءً على توصيات الحكومة ويُمنع التجمعات التي تزيد عن 50 شخصًا وتتخذ الحكومة السويدية القرارات استنادًا إلى رأى الخبراء العاملين في الجهات الرسمية المختصة كخبراء الأوبئة والتي تضع مصلحة المواطن قبل كل شيء وتعتبر وكالة الصحة العامة السويدية هي المسئولة عن صحة الأفراد بشكل عام.

فيما يخص المدارس، فالمدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد تقوم بالتدريس عن بعد حاليًا فيما عدا دور رياض الأطفال والمدارس الأساسية.
 

إقرأ ايضا