الشبكة العربية

الإثنين 06 أبريل 2020م - 13 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

موقع عبري يتساءل: هل يخفي نظام "السيسي" الأرقام الحقيقة لضحايا كورونا ؟

السيسي
تحت عنوان "الرعب والكذب يسودان..هكذا يكافح العالم العربي فيروس كورونا"، قال موقع "كيكار هشابات" العبري إن "حالة من الهلع تسود العواصم العربية مع تفشي فيروس كورونا حول العالم، وفي الأردن اعتقلت السلطات 1600 مواطن بعد خرقهم للحجر الصحي المفروض على البلاد، وفرضت مصر حظرا للتجول ليلا، وفي سوريا فرض نظام الأسد نفس الشئ".
وتابع الموقع العبري في تقرير له "الضربات التي يوجهها الفيروس للعالم العربي مسقطا الكثير من الضحايا يوميا، تأتي في وقت تعاني فيه تلك الدول من انخفاض مستويات منظوماتها الصحية علاوة على بياناتها الرسمية التي تخفي الأعداد الحقيقة للمصابين والمتوفين بسبب فيروس،الأمر الذي يأتي بهدف عدم إثاره هلع المستثمرين والإضرار بمصادر الدخل القومي".
وذكر"في المملكة الهاشمية، لا زال الفزع سيد الموقف كما هو في باقي العواصم العربية، حيث ألقت السلطات القبض على أكثر من 1600 شخص خلال الأيام الثلاثة الماضية للاشتباه في انتهاكهم حظر التجول الهادف لمنع انتشار فيروس كورونا، و أعلنت الحكومة أنها ستتصرف بصرامة ضد المخالفين، محذرة المواطنين الذين سيتم ضبطهم في انتهاك للقواعد".
ولفت "نفس حالة الهلع اصابت صناع القرار بكل من القاهرة ودمشق؛ واللذين أعلنا عن حظر للتجول في ظل عدد السكان الضخم بالبلدين ما يثير القلق من احتمال تفشي المرض لقطاعات عريضة من السكان، وفي الجارة الجنوبية، أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن حظر التجول سيبدأ كل يوم في السابعة مساء وينتهي في السادسة صباحا، وفرض قيود على وسائل النقل العام؛ بينما بلغ عدد ضحايا الفيروس حتى الآن أكثر من 400 إصابة و22 حالة وفاة، بينهم اثنان من كبار ضباط الجيش".
وأضاف "المصريون اتخذوا إجراءات تقيدية أخرى من بينها تعليق الدراسة في المدارس والجامعات، وإغلاق المطارات حتى منتصف أبريل المقبل، مع استثناء محال بيع المواد الغذائية والمخابز والصيدليات؛ التي يمكنها البقاء مفتوحة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وهو الأمر الذي يثير التساؤلات حول العدد الحقيقي للمصابين والمتوفين بسبب الوباء في مصر، وهل يقوم نظام السيسي بإخفاء الحقائق عن الشعب فيما يتعلق بالإحصائيات الفعلية؛ خوفا من هروبا المستثمرين والإضرار بمصادر الدخل القومي؟".

وقال "في سوريا، التي يعاني نظامها الصحي من تدهور خطير بسبب الحرب الأهلية الطويلة، أعلن نظام بشار الأسد عن حظر تجول لمدة 12 ساعة، وحتى الآن، تم الإبلاغ عن إصابة واحدة فقط بالفيروس؛ ورغم ذلك هناك الكثيرون الذين يشكون في مصداقية هذا الرقم، خاصة مع الخطوات التي اتخذتها دمشق كوقف الرحلات الجوية التجارية، وإغلاق الحدود مع الدول المجاورة ، وإغلاق المطاعم". 
وختم الموقع تقريره "في جميع أنحاء الشرق الأوسط، تم تشخيص أكثر من 31 ألف إصابة بالفيروس القاتل، معظم تلك الحالات في إيران، حيث يرتفع العدد الرسمي للإصابات والقتلى يوما بعد يوم،  وهي البيانات التي تأتي وسط إخفاء الإيرانيين للأرقام الحقيقة للمصابين والموتى بسبب الفيروس".
وأضاف "انتشار الفيروس يعرض العديد من الدول في الشرق الأوسط ومواطنيها لخطر الموت، في ظل الفشل المذري في النظم الصحية الخاصة بتلك البلاد، وفي ظل تفشي الوباء لفترة طويلة قبل التوصل إلى لقاح لمعالجته". 
 

إقرأ ايضا