الشبكة العربية

الخميس 22 أكتوبر 2020م - 05 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

فايننشال تايمز: ماذا سيفعل "بن زايد" و"بن سلمان" حال فاز "بايدن" بالرئاسة

بن سلمان    بن زايد
تساءلت صحيفة "فايننشال تايمز": ماذا سيفعل "القادة الأقوياء" في الشرق الأوسط حلفاء ترامب حال فاز منافسه جو بايدن في الانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 3/11 من العام الجاري؟ 
وقال التقرير الذي كتبه "أندرو إنغلاند وكاترينا مانسون" إن قادة المنطقة في الخليج يفكرون في إمكانية فوز بادين ودخوله البيت الأبيض بشكل يعيد تفكيك العلاقة التي أقامها ترامب ويضع خطوطا جديدة للعلاقات مع دول الخليج. 
وبالنسبة لقادة مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد اللذين استثمرا كثيرا في علاقتهما الشخصية مع ترامب، ففوز بايدن يعني مرحلة من عدم اليقين والعلاقات غير المريحة مع واشنطن. وتساءل البعض إن كان بايدن سيدير ظهره لهذه الدول بعد العلاقة القريبة مع ترامب ومعاقبتهما. 
وقالت المديرة لمجلس الأمن القومي كريستين فونتينروز "سيجد كل بلد أقام قادته علاقات مع الإدارة الحالية أنفسهم خارج الاهتمام لو وصل بايدن إلى الحكم". 
وأضافت : "ستحاول إدارة بايدن تحديد صفقات السلاح وسنرى زيارات رسمية قليلة . وسيجد محمد بن سلمان المعروف بـ ( م ب س) صعوبة في التقرب من بايدن كما يقول المحلل السابق في سي آي إيه بروس ريدل " ستتم معاملة م ب س كمنبوذ كما وصفه بايدن" في إشارة لتصريحات المرشح الديمقراطي التي قال فيها إنه سيجعل السعوديين منبوذين كما هو حالهم. 
وينقل التقرير ـ الذي ترجمه موقع القدس العربي ـ عن محللين قولهم إن أبو ظبي أبعدت نفسها بهدوء عن السعودية واعترفت بالضرر الذي تسببت به علاقاتها مع محمد بن سلمان لسمعتها التي عملت على بنائها بهدوء. وسحبت معظم قواتها من اليمن ولكنها لا تزال متورطة في النزاع الليبي وتدعم أمير الحرب المتمرد خليفة حفتر المدعوم من روسيا أيضا. وكان الوجود الروسي في جنوب المتوسط سببا في قلق القيادة العسكرية الأمريكية. 
وكانت أبو ظبي أول دولة خليجية تعيد فتح سفارتها في دمشق، بحيث أعطت دفعة لبشار الأسد، إلا أن محمد بن زايد الذي لم يزر واشنطن منذ ثلاث سنوات، حمى نفسه من خلال الموافقة في أغسطس على تطبيع العلاقات مع إسرائيل حيث تبعته البحرين. ونظر الكثيرون في واشنطن إلى القرار كمحاولة لاسترضاء الأطراف في واشنطن، واثني بايدن على "القرار الشجاع الذي يحتاج إليه بشكل كبير ويعبر عن حنكة سياسية". 
وقالت فونتينروز " هي صفقة ذكية لأن المسيحيين الإنجيلين في معسكر ترامب والليبراليين اليهود في معسكر بايدن قالوا إنه عمل عظيم. لكنها قالت " لو فاز بايدن فإن إدارته ستبتعد عن الإماراتيين ولن تثق بهم وذلك بالنظر إلى دورهم في تقوية محمد بن سلمان ولعلاقتهم مع إدارة ترامب". 
 

إقرأ ايضا