الشبكة العربية

السبت 19 أكتوبر 2019م - 20 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

إخواني شهير : الحمد لله استرحنا من ثنائية الجيش والإخوان

السيسي
قال محيي عيسى القيادي الإخواني والبرلماني السابق إن مصر لن ينصلح حالها إلا برئيس ليبرالي يؤمن بالحريات، وذلك بعد خروج ثنائية الإخوان والجيش من المشهد السياسي.
وفي مشنور له على حسابه في فيسبوك أكد عيسى أن خروج من ثنائية الجيش والإخوان هو الحل الأمثل لمصر، منوها أننا قلنا منذ سنوات وطالبنا الحركة الإسلامية وفى قلبها الإخوان بالخروج من المشهد السياسى ونسيان وهم الشرعية فى مسيرتها لإسقاط الانقلاب.
وأضاف عيسى في تأكيده  على صحة ما يقول : " كان القوم يعاندون ويكابرون بثقة كبيرة بعودة الرئيس المنتخب رحمه الله، حيث كان تحديهم لمن ينصحهم بذلك أن الإخوان هم من يحملون راية المقاومة فى مصر".
وتابع قائلا : إن ما حدث بعد ست سنوات ، وبعد وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسى انتهت بعده الشرعية المزعومة وسقطت حجة النظام وتخويفه للداخل والخارج بان البديل له هو الإخوان ومرسى"، منوها أن
من بالداخل والخارج ممن يعارضون النظام اطمئن إلى أننا خرجنا من ثنائية العسكر والإخوان وأنه لا يمكن أن نستبدل فاشية العسكر بفاشية أخرى تلبس لباس الدين.
وأضاف أنه فى الوقت الذى يزعم فيه العسكر أن من يعارضه هو خائن للوطن، فإن الحركة الإسلامية تزعم أيضا ان من يعارضها هو ضد الدين وأن اختيار قادة الوطن هو اختيار إلهى تكون معارضته خيانة للدين".
واستطرد في حديثه : الآن استطاع رجل واحد أن ينسف هذه الثنائية التى ظلت تعمل لغعاقة الوطن طوال ستين عاما مضت، منوها أن هذا الرجل قال ببساطة إن الشعب المصر ى قى أغلبه لا ينتمى إلى هذه الثنائية وعليه استجاب عموم الناس لرجل بسيط ليس له مصلحة فى الحكم.
ويؤكد عيسى في حديثه أنه كان من الغريب ووسط هذا الزخم الثورى ينشغل الإخوان ويريدون أن يشغلونا معهم بمؤتمر لهم فى إسطنبول يعلنون فيه ويعيدون كلام البنا عن الثورة التى يرفضها لأنها غوغائية وفوضوية ويؤكدون على منهجية الحل الإصلاحى المتدرج.
وأكد عيسى أنه أمام الإخوان والحركة الإسلامية مسئولية كبيرة فى إعادة الأخلاق والدين والعمل التربوى حيث إن ما تم تخريبه وإفساده فى مجال الأخلاق والدين فى مصر يبلغ أضعاف الفساد المالى.
وأشار إلى أن مصر تحتاج الفترة القادمة إلى رئيس ليبرالى أو حتى علمانى يؤمن بالحريات وحقوق الإنسان.
 

إقرأ ايضا