الشبكة العربية

الثلاثاء 07 أبريل 2020م - 14 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

تقاضي والدها بتهمة اغتصاب والدتها

123411-1857118810


ألقي القبض على بريطاني مسن، بعد أن تقدمت ابنته بدعوى ضده تتهمه فيها باغتصاب والدتها في سن الثالثة عشر.

وتقول "فيكي" - وهو اسم مستعار– إن والدتها كانت في الثالثة عشرة من عمرها عندما اغتصبها والدها، البالغ من العمر 73 عامًا، والذي كان صديقًا للعائلة وفي الثلاثينيات من عمره وقتذاك.

وأفرجت الشرطة عن الرجل على ذمة التحقيقات في القضية.


في الوقت الذي تدفعت رافعة الدعوى بأن أدلة الحمض النووي وشهادة ميلادها وشهادة والدتها يثبت أن السن الذي أصبحت فيه والدتها حاملاً كان دون السن القانونية.

وأضافت "فيكي" التي تم تبينها في السبعينيات بينما كانت في عمر سبعة أشهر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أنها بمجرد أن كبرت بدأت في البحث عن والدتها، والتي توصلت إليها من خلال أخصائي اجتماعي وبياناتها الخاصة، إذ تبين أنها كانت قد حملت فيها بعد أن تعرضت للاغتصاب.

وتم جمع شملها مع والدتها، التي لم ترغب في إبلاغ الشرطة عن الأمر.

وقال "فيكي": "لم يمر وقت طويل على ذلك حتى عندما كانت قضية جيمي سافيل ( الذي كان يعمل في بي بي بين عامي 1968 و2007. وأدين بالاعتداء الجنسي على عدة أشخاص، بعضهم كانوا قصرًا) وغيرها من القضايا التاريخية، ما دفعني للتحرك".

وعلى إثر ذلك، قررت تقديم بلاغ ضد والدها إلى شرطة "ويست ميدلاندز"، لقيامه بالاتصال الجنسي غير القانوني مع قاصر. 

وبعد قتال دام سنوات من أجل أن ينظر المدعون العامون في القضية، قالت إنها ترحب بالتطور بالنظر فيها، وأشارت إلى أنها مصممة على المضي قدمًا فيها "حتى لا يمر الآخرون بما مررت به".

وتابع: "أردت العدالة لأمي، أردت العدالة من أجلي". وأشارت إلى أن حياتها بأكملها تأثرت بكونها قدمت إلى الحياة عن طريقة الاغتصاب.

وفي السابق، قالت "فيكي" إن الشرطة، ونواب البرلمان أخبروها بأنه لا يمكن رفع قضية لأنها "ليست الضحية المزعومة للجريمة".

وقال متحدث باسم شرطة "ويست ميدلاندز": "أعيد اعتقال رجل يبلغ من العمر 73 عامًا وأُجري معه مقابلة الأسبوع الماضي بعد ظهور أدلة أخرى. أطلق سراحه بكفالة. سيتم طلب نصيحة النيابة العامة (CPS) الآن. ويجب أن يصدر القرار في غضون شهر تقريبًا. 
 

إقرأ ايضا