نوافذ

الخميس 03 ديسمبر 2020م - 18 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

الجارة تشكو من صوت العلاقة الحميمة.. والحكومة: "ضوضاء طبيعية"'

0_Manchester-Town-Hall


لجأت أم لثلاثة أطفال إلى تقديم شكوى بسبب الأصوات الصادرة من منزل جارتها أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، والتي تسببت في إزعاجها وعدم نومها بشكل طبيعي.

وقالت المرأة التي طلبت عدم الكشف عن اسمها، التي تعيش في مدينة مانشستر البريطانية، إنها حرمت من النوم بسبب الضوضاء الصاخبة في المنزل المجاور لها. 

وأضافت: "كل ليلة، إنها مروعة. قبل الإغلاق، لم يكن الأمر كذلك كل ليلة. منذ الإغلاق ازداد الأمر سوءًا. أعتقد أنها تعيش بمفردها ولكن يأتي شخص ما في وقت متأخر كل ليلة".

وتابعت: "في البداية اعتقدت أن الأمر سيتوقف، ربما يكون لديها صديق جديد، وسيتلاشى ذلك. لكن الأمر لم ينتهِ أبدًا"، وفق موقع (Manchester Evening News). 

واستدركت المرأة صاحبة الشكوى: "نحن في ملكية مكونة من ثلاثة أسرّة ولكن لا يمكنني استخدام الغرفة المجاورة لها". 

ومما زاد الطين بلة، إن الجارة "لا يمكن الاقتراب منها.

 

قالت: "مما سمعته، حتى عندما تكون أصدقاؤها في الجوار، هناك ضجيج عالٍ وشجار. لقد سمعت كيف تكون مع الأشخاص المقربين منها، فكيف ستكون شكلها مع أحد الجيران؟ لا أريد أن أعرض نفسي أو أطفالي للخطر".

وذكرت أنها اتصلت بالسلطات المحلية في يوليو، والتي أرسلت رسائل إلى جارتها في مناسبتين مختلفتين، لكن بسبب قيود كوفيد – 19، لم يتمكن الضباط من دخول العقار وتقييم الشكوى.

والجنس الصاخب يمكن أن يكون شكوى مشروعة بشأن الضوضاء إذا تم جمع الأدلة اللازمة. وإذا وافق مسؤول الصحة البيئية على أن الضوضاء تمثل "مصدر إزعاج قانوني" ، فيمكنه إصدار إشعار بالتخفيف واتخاذ الإجراءات من خلال المحاكم إذا لزم الأمر.

وقال المستشار ربناواز أكبر، العضو التنفيذي لمجلس مدينة مانشستر: "حيثما أمكن، من أجل سلامة السكان والموظفين، في الوقت الحالي، يقوم الضباط بتقييم الضوضاء من مستوى الشارع بدلاً من دخول العقارات لإجراء تقييم ما إذا كانت الضوضاء تشكل مصدر إزعاج".

وأضاف: "عندما لا يكون ذلك ممكنًا، سننظر في تدابير أخرى مثل معدات مراقبة الضوضاء التي يمكن تركيبها في العقار، كما نفعل في هذه الحالة ، للتأكد مما إذا كانت الضوضاء التي يتم سماعها تشكل مصدر إزعاج قانوني".

 

إقرأ ايضا