نوافذ

الثلاثاء 01 ديسمبر 2020م - 16 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ

خبير مصريات:

مومياء فرعون المفقودة تنقذ هرم سقارة من الانهيار

0_Screen-Shot-2020-11-13-at-073912

لم يتم العثور على تابوت الفرعون زوسر في أقدم هرم مصر "سقارة"، مما أدى إلى العديد من النظريات حول اختفائه، لكن كتابًا جديدًا يقدم تفسيرًا مختلفًا.

وكان يعتقد أن زوسر الحاكم في الأسرة الثالثة دُفن في الهرم المدرج في سقارة، وهو نصب تذكاري مذهل من ستة مستويات تم بناؤه عام 2600 قبل الميلاد ولا يزال قائمًا حتى اليوم.

ومع ذلك، لم يتم العثور على جثث محنطة لزوسر أو مستشاره الذي دفن معه، وافترض الخبراء على مر السنين أن التوابيت إما إنها دمرت أو سُرقت من قبل لصوص القبور.

وقدم بيتر جيمس، المهندس الإنشائي، وعالم المصريات، تفسيرًا بديلاً في كتابه الجديد إنقاذ الأهرامات: هندسة القرن الحادي والعشرين والآثار القديمة في مصر، والذي يقدم فيه رأيه حول بعض النظريات الشائعة عن الأهرامات.

في مارس، أعيد فتح الهرم المدرج أخيرًا للزوار بعد 14 عامًا من الترميم، والذي نفذته شركة Cintec"" التي يملكها جيمس بعد أن تضرر بسبب الزلازل.

وقال: "لقد طلب منا إلقاء نظرة على الهرم المدرج، وفي ذلك الوقت، كان هناك اهتمام دولي من الفرنسيين والألمان والإيطاليين بكيفية النظر إلى الجزء الأوسط - غرفة الدفن".

وأضاف: "كانت مربعة حوالي ثمانية أمتار وارتفاعها حوالي 29مترًا. في تلك الأيام لم يكن لديهم تابوت فوق الأرض، وكانت التقنية الوحيدة هي النزول، فنزلوا ستة أمتار ووضعوه هناك".

واستخدم البناة، تقنية رائدة لبناء الهرم التدريجي، ووضعوا المصاطب (هيكل مستطيل من الطوب اللبن) فوق بعضها البعض لإنشاء الشكل الهرمي الشهير.

قال جيمس: "أراد الفرعون أن يرتقي إلى أعلى، فقاموا ببناء ثلاثة مصاطب فوق ذلك، ونقلوها إلى ستة مستويات".

وتابع: "كانت المشكلة في أعلى حجرة الدفن أنه استخدم أشجار النخيل لدعم المستوى التالي. ولكن مع تقدمك إلى الأعلى، يبدأ الخشب في الانحناء والثني ولا يتعافى أبدًا، وأنا متأكد من أنه انهار في وقت مبكر جدًا".

واستطرد: "كل شهر، ربما يسقط حجر أو حجرتان على التابوت. لمدة 100 عام لم يدخل أحد إلى هناك لأنه كان خطيرًا للغاية".

وعمل فريقه على إنشاء هيكل داعم يسمح بإعادة فتح الهرم بأمان. قاموا بإصلاح الضرر باستخدام منتج يسمى "ووتر بول"، واستخدموا الوسائد الهوائية لتوزيع الحمل على المنطقة المتضررة وتأمينها.

قال جيمس إن قدماء المصريين كانوا "يتعلمون مع تقدمهم" حول أفضل السبل لبناء هرم، وأخيرًا أتقنوا حرفتهم مع الهرم الأكبر الأيقوني.

وأضاف: "كان بإمكانهم تحريك جثة زوسر بعد أن حددوا هذه المشاكل الهيكلية. أظن أنهم علموا بعد وقت قصير من وضع كل ثقلهم على الغرفة أن هناك مشكلة".

وتابع: "من الممكن أن يكونوا قد حركوه، بالطبع، ما زالوا يبحثون عن إمحوتب الذي كان مهندس كل ذلك. إنها نظرية مثيرة للاهتمام".

 

إقرأ ايضا