الشبكة العربية

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020م - 03 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

تصريحات المسئول الغير مسؤولة !

هجوم مفتي الديار المصرية (رجل النظام ولسانه) علينا نحن المسلمين في أوروبا محاولا لصق تُهم الإرهاب بنا وبأولادنا وأحفادنا، مدعياً بأنه قد يكون نصف الجيل الثاني والثالث والذين يعيشون في أوروبا دواعش،
هو تحريض بين وغير مسبوق تقومون به علينا، بقيامكم بتحريض الأوروبيين علينا نحن المسلمين الذين نعيش هنا بينهم، مما يعزز التوجه العنصري ضد الإسلام والمسلمين من المتطرفين الأوربيين ويزيد من هجماتهم الشرسة والخطرة علينا وعلى حياتنا نحن المسلمين وعلى الإسلام، ويدفع للعنف ويتسبب في أحداث قلاقل وعدم استقرار في المجتمعات الأوربية،

مما يعد تصريحات غير مدروسة وغير متزنة، قد تتسبب في زيادة إحراج وتورط النظام المصري في الشأن الأوربي، وكما حدث بعد اكتشاف شخص كان يعمل في الدائرة المقربة للمستشارة ميركل، وهو مصري كان يشتغل في المكتب الإعلامي لحكومة أنجيلا ميركل، و كان يعمل في المكتب الإعلامي للحكومة الألمانية، والذي كان يتجسس على المصريين لصالح المخابرات المصرية.

وتعتبر جريمة بينة ترتكب ليس في حقنا نحن المسلمين المدنيين المسالمين المقيمين هنا في أوربا، للتضييق علينا وزيادة قهرنا في أوروبا بجانب آلام الغربة التي تلازمنا بسبب البعد عن الأوطان، بعد أن ضُيق علينا في بلادنا فحسب، بل هي جريمة ترتكب في حق الدين الإسلامي ككل لتشويه منهجه وشريعته وعقيدته الوسطية السمحة، وجريمة ترتكب في حق الإنسانية وضد حق الإنسان في الحياة!

فهل يدرون هؤلاء بمدى ما سوف يتسببوا لنا فيه من أضرار ومخاطر، وما سوف يقترفوه من تشويه للإسلام، وما قد نتعرض له نحن المسلمين المقيمين في أوربا من اضطهاد وتنكيل وتضييق!؟

وهل لا يخجلوا من أنفسهم مما يدعونه كذبا وبهتانا علينا، بادعائهم علينا بما هو ليس فينا!؟

وكيف لرجل دين ينسب نفسه للأزهر الشريف، والذي يعد من أعرق وأرفع قلاع الثقافة الإسلامية أن يتفوه بالكذب، وأن يقدم على شهادة الزور هذه، وهو يعلم تماما بأن ليس لديه أي حجة أو دليل على ادعاءاته هذه وليس لديه برهان يستند عليه ليرمينا بما هو ليس فينا!؟

حقيقة أنا أشفق عليكم وعلى أسلوبكم والذي لا يرقى إلى أسلوب رجال الدولة والذين يعو دور ومسئوليات منصبهم،
نعم
دور ومسؤوليات منصبهم والتي تتمثل في حماية المواطن والمحافظة عليه وعلى حريته وحرية عقيدته وعبادته. ويوفر له الأمن والسلام والأمان، وأن يعطيه حقه في حياة كريمة وفي المواطنة الكاملة الغير منقوصة، ليحفظ له قيمته وكرامته في الداخل والخارج،

وليس وكما تقومون به من قهر المواطن وتلفيق التهم له وإذلاله والبطش به والتحريض عليه وإهدار كرامته في الداخل والخارج. وإغراقه في الفقر والبؤس والمرض وحرمانه من العيش الكريم في وطنه ومن العيش في سلام وفي أمن وأمان، وكما نراقبه نشاهده على وجوه وملامح المواطن المصري.

وإن دل ذلك، فإنما يدل على إفلاسكم السياسي...

وأننا على يقين كيقيننا بالله، بأنه كلما زاد البطش والتنكيل وتلفيق التهم وانتشرت أساليب القتل وسفك الدماء. كلما قربت نهاية الظلم و الظلام، لتشرق شمس الكرامة والحرية على الوطن من جديد. لتنتفض مصر لتتخلص من قيودها وأغلالها، لتنهض من عثرتها وتضمد جراحها لتحتضن أولادها وأبنائها وتمسح دموعهم وتلملم شملهم وتضمد جراحهم وتجفف دموعهم، وتغمرهم بحنانها ودفئها،
ولتحيي عزتنا و كرامتنا وكبريائنا،
لنبني مستقبل مشرق يليق بنا وبمصرنا وبحضارتنا وبقيمنا وبمعتقداتنا،

لنأخذ مكانتنا التي تليق بنا بين الأمم.

" وما ذلك على الله بعزيز "

#يسري_عبد_العزيز
#Yousry_alfa689

المصادر:
- هجوم مفتي الديار المصرية (رجل النظام ولسانه) علينا نحن المسلمين في أوربا محاولا لصق تُهم الإرهاب بنا وبأولادنا وأحفادنا، مدعياً بأنه قد يكون نصف الجيل الثاني والثالث والذين يعيشون في أوربا دواعش،
المصدر:
الصحيفة الإلكترونية "رأي اليوم"
على الرابط التالي
https://www.raialyoum.com/index.php/%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/

- اكتشاف شخص كان يعمل في الدائرة المقربة للمستشارة ميركل، وهو مصري كان يشتغل في المكتب الإعلامي لحكومة أنجيلا ميركل، و كان يعمل في المكتب الإعلامي للحكومة الألمانية، والذي كان يتجسس على المصريين لصالح المخابرات المصرية.
المصدر:
محطة الأخبار الألمانية دوتشة فيلا (DW)
على الرابط التالي
https://www.google.com/amp/s/amp.dw.com/ar/%25D9%2586%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25B7-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AE%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9-%25D9%2581%25D9%258A-%25D8%25A3%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7-%25D9%2580-%25D9%2585%25D9%2586-%25D9%258A%25D8%25AA%25D8%25AC%25D8%25B3%25D8%25B3-%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589-%25D
 

إقرأ ايضا