نوافذ

السبت 05 ديسمبر 2020م - 20 ربيع الثاني 1442 هـ
نوافذ
ADS

إصابات كورونا وشدتها حسب فصيلة الدم

ADS
كشفت العديد من الدراسات عن علاقة فيروس كورونا المستجد وإصابة الأشخاص حسب فصائل الدم لديهم. أولي تلك الدراسات أجراها باحثون من الصين ونشرت في دورية medRxiv 27 مارس الماضي، وتم خلالها عمل مقارنة بين توزيع فصائل الدم في 2173 مريض كوفيد-19 من ثلاث مستشفيات بمدينة ووهان ومدينة شينزهين في الصين.
أوضحت نتائج الدراسة أن مرضى كوفيد-19 فصيلة الدم A كانوا الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد مقارنة بالأشخاص مرضي كوفيد-19 فصيلة الدم non-A groups ، في المقابل فإن المرضي وفصيلة الدم لديهم O كانوا الأقل عرضة لمخاطر الإصابة بالفيروس مقارنة بالأشخاص المرضى فصيلة الدم non-O blood group.
خلال أكتوبر الحالي أجريت دراستين نشرتا في دورية Blood Advances 14 من هذا الشهر، خلص الباحثون خلال الدراسة أن الأشخاص فصيلة الدم O كانوا الأقل تعرضاً للإصابة بمرض كوفيد-19، وحتى لو حدث وأصيبوا فإن الإصابة غالباً ما تكون معتدلة.
أكدت النتائج عن وجود علاقة بين نوع فصيلة الدم والحساسية أو القابلية للإصابة وكذلك مدى مقاومة الأشخاص لمرض كوفيد-19. حيث ومن خلال سجلات الصحة الدنماركية وبيانات أكثر من 473 ألف شخص تم فحصهن للكشف عن فيروس كورونا المستجد، قام فريق البحث بمقارنتها مع بيانات 2,2 مليون شخص من عامة الناس كمجموعة ضابطة-كنترول-حيث كشفت النتائج أن قلة قليلة من الأشخاص فصيلة الدم O جاءت نتائجهم إيجابية، في مقابل أعداد كبيرة من الأشخاص فصائل الدم A, B، وAB أصيبت بالفيروس، وكانت أعراض المرض شديدة في فصيلتي الدم A و AB ، في دلالة واضحة علي أن أصحاب فصيلة الدم O هن الأكثر مقاومة لمرض كوفيد-19.   
الدراسة الثانية  أجراها باحثون من كندا، حيث تم فحص 95 مريض كوفيد-19 بمستشفيات في مدينة فانكوفر، حيث كشفت نتائج الدراسة أن الأشخاص مرضي كوفيد-19 وفصيلة دماءهم A وAB زادت عندهم مخاطر مضاعفات المرض وكانوا في حاجة لأجهزة التنفس الصناعي، بما يعكس حدوث أضرار كبيرة في رئاتهم جراء المرض، هذا إضافة إلي فشل في الكلى وحاجة الكثير من هؤلاء المرضى للغسيل الكلوي، فضلاً عن مكوثهم بوحدات العناية المركزة وقتاً طويلاً، نظراً لشدة المرض عندهم.
الحذر ينجي من الخطر، فأي فصيلة دم يكون الشخص حتي لو كانت O، يجب عليه الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتبعة في الوقاية من كوفيد-19، وحيث أن تلك الدراسات مبنية علي الاستنتاجات فلا أحد أي كانت فصيلة دمه أو جنسه أو لونه أو عرقه يستطيع الجزم بأنه بمنجاة من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.   
 

إقرأ ايضا